سين وجيم

الشاعر: عبدالوهاب زاهدة · البحر: الخفيف

«سين وجيم» من شعر عبدالوهاب زاهدة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سألوهُ : هل يأتي السلام ؟؟ — فأجابهم : يأتي ولكن في المنام

وإذا على وتدٍ يبيضُ الطائرُ الرنّام — وإذا الشتاءُ أتى بصيف

وإذا الكريمُ أسى بضيف — وإذا رأيتَ الشمسَ في غسقِ الظلام

*** — سألوهُ : لكن هل سيأتي بعد عام

فأجابهم : هو قادمٌ وسَطَ الزحام — خطواتُهُ نحو الوراءِ فليس يمشي للأمام

ويقولُ يأتيكم غدا — فالبيعُ مجانا غدا

ويوزّعُ الحلوى .. لفائفَ من عظام — ***

سألوهُ : ما شاراتُه ‍‍ ألَهُ . .كلام ؟؟ — هل يرتدي زيّ العرب ؟

ولهُ جذورٌ من نسب ؟ — ورفيقُهُ الزيتونُ مع سربِ الحمام

فأجابهم : صبرا سيأتي لا محال — سيجئيكم معه سلال

أطفالُ قانا والقنال — سيجيء ممتطياً جماجم

من باحةِ الأقصى وساحاتِ المآتم — يلقي حمولَته على مرأى الأنام

ليُقايضَ الجرحَ المجذّرَ بالسلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • الطائر: الطَائِرُ [ طير]: فا.-: كلُّ ما يطير في الهواء بجناحَيْن؛ البلبل طائرٌ غِرِّيد.-: ما تتطيّر به من الخير والشَّرِّ أي ما تيمَّنت به أو تَشَاءَمْتَ منه/ طائر الإنسان، هو عملُه ورزقُه وسعادتُه وشقاؤُه وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْ …
  • الوراء: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …
  • بصيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …
  • بضيف: ضيف: ضِفْتُ الرَّجُلَ ضَيْفاً وضِيَافَةً وتَضَيَّفْتُه: نزلتُ بِهِ ضَيْفاً ومِلْتُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: نَزَلْتُ بِهِ وصِرْت لَهُ ضَيفاً. وضِفْتُه وتَضَيَّفْتُه: طَلَبْتُ مِنْهُ الضِّيافةَ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: و …

قصائد ذات صلة

  • أيوب
  • إعدام مقدسي
  • مؤتمر صحفي
  • سلام .. قف
  • في بيتنا شيطان
  • وصية محمد الدّرة
  • المجنون
  • زفة في الخليل