خَسَارات هنري ميشو

الشاعر: صلاح بو سريف · البحر: المديد

«خَسَارات هنري ميشو» من شعر صلاح بو سريف، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تُبَلِّلْ يَدَكَ بِرُطُوبَةِ صَبَاحَاتِكَ المُتْعَبَهْ. — الأحْجَارُ المُشْتَعِلَةُ فِي قاعِ النّهْرِ

كانَتْ سَمَكًا — ضَاعَفَتِ الغُيُوم نَوْمَهُ.

لِماذا صَوَّبْتَ جُرْحَكَ نَحْوَ لُغَةٍ — لَمْ تَسْتَطِعْ

أنْ تَحْمِلَ رُؤَاكَ. — مَا يَظْهَرُ فِي السَّطْحِ

لَيْسَ مَا تَقُولُهُ اللّغَة. — ألَسْتَ أنْتَ مَنْ أبَاحَ لِلْخَيَـالِ أنْ يَصِيرَ مَوْجًا

وَ أزَلْتَ الفَرْقَ — بَيْنَ

مَا يَشْتَعِلُ — وَ

مَا — لاَ

تُبَدَّدُ الغُيُوم ضَوْءَهُ — كَلامُكَ جَمْرٌ

أبَاحَتِ اللُّـغَةُ رَمــادَهُ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السطح: سطح: سَطَحَ الرجلَ وغيره يَسطَحه، فهو مسْطوحٌ وسَطِيح: أَضْجَعَه وصرعه فبسطه على الأَرض. ورجل مَسْطُوحٌ وسَطِيحٌ: قَتيلٌ منبَسِطٌ؛ قال الليث: السَّطِيحُ المَسْطُوحُ هو القتيل: وأَنشد: حتى يَراه وَجْهها سَطِيحا والسَّطِيح …
  • المتعبه: جمع: مَتَاعِبُ. [ت ع ب]. 1."يُعَانِي مِنَ الْمَتْعَبَةِ": مِنَ التَّعَبِ، الْمَشَقَّةِ. 2."أَرْهَقَتْهُ مَتَاعِبُ العَمَلِ" : مَصَاعِبُهُ، مَشَقَّاتُهُ.
  • تبلل: تَبَلَّلَ يَتَبَلَّلُ تَبَلُّلاً : تندَّى بالماء ونحوه؛ فإذا نزل الأولادُ يلعبون في الحديقة أَخذوا يتبللون بالماء ويتراشقون به.
  • تقوله: تَقَوَّلَ يَتَقَوََّلُ تَقَوُّلاً :- عليه قولاً: اختلق وأفترى وَلَوْ تَقَّولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ.
  • جرحك: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • رؤاك: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …

قصائد ذات صلة

  • ذكرى مساءات في ضيافة بغداد
  • البلد الذي لا أين له
  • رفيف الغبار
  • لذَّةُ النُّورِ
  • بجعات رامبو
  • بين هوائين
  • أندلُسٌ..
  • أنْفاسُ عَاشِقَيْن ِ..