أندلُسٌ..

الشاعر: صلاح بو سريف · البحر: الوافر

«أندلُسٌ..» من شعر صلاح بو سريف، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَجَرٌ — تَوَارَى خَلْفَ غُبَارٍ قَدِيم ٍ

لغَة ٌ — تُرَاوِدُ ظِلّهَ

و خِمَار ٌ يُدَاعِبُه ُ البَيَاضُ — .

مَنْ شَذّبَ هَوَاءَ المَكَان ِ — و مَنْ أسْنَدَ ظِلَّهُ

على — عِطْرِ جَارِيَةٍ

خَضَّبَتْ — بِضَحَكَاتِها

زُرْقَةَ الهَوَاء — .

ثمَّةَ نافِذَة ٌ — نِصْفُهَا نُور ٌ

و مَا — تَبَقَّى فَرَاغ ٌ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.
  • شذب: شذب: الشَّذَبُ: قِطَعُ الشَّجَرِ، الْوَاحِدَةُ شَذَبةٌ؛ وَهُوَ أَيضاً قِشْرُ الشَّجَرِ؛ والشَّذْبُ الْمَصْدَرُ، وَالْفِعْلُ يَشْذُبُ، وَهُوَ القَطْعُ عَنِ الشَّجَرِ. وَقَدْ شَذَب اللِّحاءَ يَشْذُبُه ويَشْذِبُه، وشَذَّبَه …
  • نصفها: نصف: النِّصْفُ: أَحد شقَّي الشَّيْءِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّصْفُ والنُّصف، بِالضَّمِّ، والنَّصِيفُ والنَّصْفُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي: أَحد جزأَي الْكَمَالِ، وقرأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: فَلَهَا النُّصْف. وَفِي الْحَدِيث …
  • هواء: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …

قصائد ذات صلة

  • خَسَارات هنري ميشو
  • ذكرى مساءات في ضيافة بغداد
  • البلد الذي لا أين له
  • رفيف الغبار
  • لذَّةُ النُّورِ
  • بجعات رامبو
  • بين هوائين
  • أنْفاسُ عَاشِقَيْن ِ..