تلويحات السّهروردي

الشاعر: صلاح بو سريف · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة

«تلويحات السّهروردي» من شعر صلاح بو سريف، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

- أ- — َلمْ أرْتَوِ مِنْ ماء ِ بِئْرٍ

وَلا — شَرقَتْ أحْزَانِي،

حِينَ كانَ الوُجُودُ يَبْدُو — نائِماً

في — ضَحَكَاتي.

أذْكُرُ؛ — كَيْفَ سُرَّ كُلّ الذينَ أمَرُوا بِفََضْحِي

وكُلّ الذين كانُوا يُؤَازِرُونَ اسْتِبَاحَةَ رُوحِي — وكيفَ كُنْتُ، وأنا بِفَرَحِي أزْهُو

أَسِيرُ صَوْبَ حَيَاتِي مَرِحاً — بَعِيداً كُنْتُ أمْشِي

يُطَاوِعُنِي الخَطْوُ — والمَسَافاتُ

بَدَتْ — أشْهَى مِنْ طَوْق ٍ

حَرَّرَنِي — مِنْ نَزَوَاتِي

كانَ النُّورُ — آخِر ضَوْءٍ

أتَاحَ لِي النَّظَرَ في ظُلُمَاتِي. — - ب-

َلمْ أشْرَحْ سِرِّي — وكُنْتُ

مَتى دَاهَمَتْنِي أحْزَنِي — أنْضُو عَنِّي

بَعْضَ أنْفَاسِي — وَأبُثُّ في الرِّيحِ شَرَرِي.

-ج- — بِصَبْر ٍ

كُنْتُ أرُشُّ نُورِي — في ظُلُمَاتِ

أنْواَرِي — وبِصَبْر ٍ

زَرْعْتُ أرْضِي — بِطُيُور ٍ

خَفْقُهَا — أضَاءَ ضَوْءَ نَهَارِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • بفرحي: فرح: الفَرَحُ: نَقِيضُ الحُزْن؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً؛ فَرِحَ فَرَحاً، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وفَرحانُ مِنْ قَوْمٍ فَراحَى وفَرْحَى وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْ …

قصائد ذات صلة

  • خَسَارات هنري ميشو
  • ذكرى مساءات في ضيافة بغداد
  • البلد الذي لا أين له
  • رفيف الغبار
  • لذَّةُ النُّورِ
  • بجعات رامبو
  • بين هوائين
  • أندلُسٌ..