عشب أخضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عند الفجر يقاد الثوار المكتوفونَإلى ساحات الإعدامِ
يكون النجم الساهر مذهولاو الدرب وحيداً
إلا من خطوات أناس مرواتسمع صوت الأغصان المهتزة في الريحِ
وصوت امرأة تبكيأو طفل يصرخ في الفجرِ
ترى أشياء تتضاءل حولكَتلمس ورداً مبلولا
خيط النور تسلَّلَقلبك فوق الرملِ
يسافر نهر بقميص من دمهِيهدر فيه الطميُ
وينداح الماءُوتبقى في الزبد القبعة المنسية للجنرالِ
يكون الطفل سعيداً برَشَاش الماءِو بالخطوات الأولى
ثمة دوماً عاشقةٌتنتظر العاشق تحت النخلةِ
ثمة من ينتظر النخلةَأو يحفر ذكرى في الصخرِ
وفي ساحات الإعدامِانتبهوا
المرأة تبكيوتقول: الراحل كان حبيبي
والقادم سيكون حبيبيو أنا أتنصَّت للدم السائح في الساحةِ
يا ذل الكلماتْمن ظل الثوار المكتوفينَ
وظل بنادقهم في كل الساحاتْ
عن القصيدة
«عشب أخضر» من شعر بيان الصفدي، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.