مؤتمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنادتْ إلى المجدِ في مَحفلٍجُموعٌ تفتَّق عنها الأفُقْ
وكان الحديثُ عن الأمنياتوكيف بِدُنيا العلا نأتلِقْ
وقال الخطيبُ، وكان جريئاًفصيحاً خبيراً بِدُنيا النَّزَقْ
لكم أتحدثُ يا أُمتىمقاليَ دُرٌّ يزيلُ القَلَقْ
فإنَّ الحضارة فنٌّ ورقصٌولهوٌ به للعُلا ننطلِقْ
فُرُويِدُ قال ألا فاسمعواأراهُ نبيِّاً رسولاً لبِقْ
يرى الجِنْس فيه أَساسُ الحياةألا فأمنوا إنه قد صَدَقْ
فقالوا رضينا بِدُنْيا المُجُونِفما فى سواه طريقٌ لحقْ
فليس نقاشٌ وليس جدالٌعرفنا طريقَ العُلا والسَّبَقْ
وَمَرَّ زمانٌ فنادى المنادىإلى الحربِ هيا بكلِّ الطُّرُقْ
فهذى الدويلةُ جارتُناتجنَّتْ علينا وربِّ الفَلَقْ
فجاءَ الرجالُ ، ولكن سُكارىتُحَملِقُ أعينُهم في حَمَقْ
وقالوا لأىِّ الحروبِ تنادىألسنا بحربٍ بذاتِ النَّسَقْ
أَلسنا ِبميدانِ دنيا المجونِبه قد تهاطَلَ مِنَّا العَرَقْ
فمالَكَ تدعُو لحرب الفنافَيُنخَرُ لحمٌ وعظمٌ يقَقْ
فقُل للدويلةِ جارَتِناهلُمِّي بِسلمٍ وطبلٌ يُدَقْ
رضينا احتلالاً فلا حربَ إنابعزمٍ سنُشبِعُ هذا الشَبَقْ
فقال المنادى تبَّاً لكمألا فارجعوا بين سَبْىٍ وَرِقْ
أيحمى البلادَ ضعيفُ النُّهىسفيهٌ هَوَى بين خِصرٍ وَزِقْ
عن القصيدة
«مؤتمر» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.