هذا المساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا المساءَ تناثرتْ رِيحُ المُنىوتدلَّتِ النجماتُ تجمعُ ما انتثرْ
كانَت تزغردُ في شِفاهي بَسمةٌفقذفتُها للبدر فابتسمَ القمرْ
ريحٌ جلستُ على مشارف نفحِهاوتلوتُ في نفحِاتها بعض السُوَرْ
كانت رُؤاىَ كأنها برقٌ بَدابرقٌ تبلَّجَ من ثنيَّاتِ المَطرْ
فسكبتُ منها للنِسيم جَداولاًوحَبَستُ منها بَعض زادٍ للسفرْ
فالشمسُ تَغْرَقُ في جحيم شُعاعِهاشمسُ المساءِ شُعاعُها مثلُ الشررْ
ألَقٌ تدفق من بريقِ عَواطِفيإنى ملأتُ حَقائِبي لن أَنتظرْ
قد بِعتُ للأيامِ كلَّ بَراء َتيوطلاقتي وطفولَتي وهُدى العِبَرْ
وغَرستُ في هضباتِها خُصَلَ النَدَىوَحَصدْتُها شَوقاً تأَلَّقَ كالدُرَرْ
هذا المساءَ رَحَلتُ عن عُمر مَضىوالناسِ والوهمِ المدمدمِ في السحرِ
ودفنتُ حُزني في تِلالِ صَبابَتىورَمَيتُ وَهمِي في سحابٍ قد عَبَرْ
ثم اْنطلقتُ وقد تناثَرتِ الرُبَاإن القَصِيَّ مكانُهُ فوقَ البشَرْ
ولقد رحلتُ وقد تثاءَ بَ خاطِرىوطويتُ بالأحلامِ أَكفانَ القدرْ
إني أنا الرُبَّانُ في ُلججِ المدىلنْ أُحتَوَى لَن أُستَبى لن اُحتَضَرْ
في ربوةٍ في الجوِّ كان حديثُناوالشمسُ ترنُو والكواكبُ والقمرْ
عن القصيدة
«هذا المساء» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.