صريع المقل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوامضَ برقٌ بكهف الأزلْفأرجفَ طرفاً وشِيكَ الأجلْ
فكم ألمتني رواني اللحاظِوكم عذبتني سهامُ النَّجَلْ
وما كنتُ يوماً أرومُ الحياةَعلى أن أكونَ صريعَ المقلْ
وما كنتُ أوثرُ حبَّ الغوانيوان أرشفتنيَ طعمَ القُبَلْ
ولكنني في دروبِ الحياةِوقفتُ على بابِ فجرٍ أفَلْ
فألفيتُني في ظلام الدهورِأطاردُ ومضاً عتيَّاً جَفَلْ
وقد أبحرتْ في عُبابِ الظنونِسفينةُ وهمي بأمرٍ جَللْ
فيا ليتني ما عَرفتُ الحياةَويا ليتني في النوى لم أَزَلْ
فهل نَالَ خيراً بهذي الحياةِعَصِيٌّ يصُدُّ الإلهَ الأجلْ
وهل يبلُغَنَّ ضِفَافَ الهُدىكفيفٌ مَشَى في عُضالِ الشلَلْ
وقد أدلجَ الصالحون بليلٍبذكرٍ ووجدٍ سَرَى فاشتعَلْ
فهم يَربِطونَ بحبلِ الوصالِقلوباً الى الله تجفو الكَلَلْ
قُبَيلَ السَّحُورِ أراهم نشاوىوهم يحتسُونَ سُلافَ الوَجَلْ
وهم يسطَلُونَ بنارِ الهُيَامْعلى شُرُفاتِ مُروجِ الأملْ
هم القوم فازرفْ فؤادي الدموعَفهل نالَ خيراً صَريعَ المُقَلْ؟
عن القصيدة
«صريع المقل» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.