يا إلهى !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أينَ اليسارُ بسوحنا نلقى له نشوى المُدامْأمْ أنه قد عَافَ منزلنا وأقسَمَ أنْ حرامْ
الفقرُ يمشى فى زوايا بيتنا مثلَ السِّقامْوتصدَّعتْ أَركانُه يغتالُها عامٌ فعامْ
وتفتّحت تلك الشقوقُ كمثلِ أفواهِ اللِئَامْوالسقفُ يركعُ في خشوعٍ لا يناوِبُه قِيامْ
تسبيحُهُ جهراً بفرقعةِ الأحاطِبِ والتُّمامْإن خر يسجُدُ هل لجبهتِهِ العريضةِ من مَقامْ
***هذى النوافذُ كم هوتْ فرُفِعْنَ من غير احتشامْ
مرت بها الأعوامُ تقصفُها العواصِفُ والرِّهامفتمايَلَتْ وغدتْ تطأطىءُ للنوازلِ كُلَّ هَامْ
تشكو إلى الأبوابِ من هولِ الأعاصِيرِ الجِسَامْقد تُنْصِتُ الأبوابُ لكنْ بين أجزاءٍ حُطامْ
وتقولُ عند الصُّبحِ أُمِّي يا لطيفاً بالأنامْرحماكَ فرِّجْ كربتى أَنتَ الكريمُ وهمُ يتَامْ
هاتِ الكِسا والمُصطَلى ، هاتِ الدوا ، هاتِ الطعامْالفقر يا رَبِّي تَوخَّى اللحمَ وافترشَ العِظامْ
وتَظَلُّ ضارعةَ الأشاجِعِ نَهْبَ أحلامٍ ضِخَامضَاقَتْ فهل يا ربُّ من فَرجٍ له نشوَى المُدامْ
عن القصيدة
«يا إلهى !» من شعر الصوارمي خالد سعد، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.