سؤال !! ؟؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى أينَ تمضينَ فينا بعيداً قطارات هذا الشّتاتْوأينَ مَحطّاتُنا القادِماتْ
وهَلاّ يكونُ لَنا بعدَ هذا الطّوافِ ، بِها مُسْتَقَرْ ؟نُغادِرُ أرصِفةً بارداتٍ لأرصِفةٍ بارداتْ
وُجوهاً تهيمُ على غيرِ هَدْيٍتُقادُ إلى حَتفها المُنتظرْ
فَتركلنا القاطِراتُ إلى الحافِلاتْوَبعدَ النزولِ إلى الباخِراتْ
وَثمَّ البواخرُ لِلطّائِراتْوَمنها نعودُ إلى القاطِراتْ
وليسَ هُنالِكَ كَفٌ تلوّحُ للذاهِبينْولا ثغرُ طِفلٍ سيفرحُ بالقادِمينْ
فقطْ ، ليسَ إلاّ الخُطى المُتعباتْتُجرجرُ أذيالَ خيباتِها نحوَ أقدارِها ذاهباتْ
فهلاّ أجبتِ إلى أينَ تمضينَ فيناتَعبنا ، وَجَفَّ الفؤادُ برغمِ المطرْ
كَبُرنا ، وَما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ للخيالِ ورسمِ الصّورْكَبُرنا ، وخَطّ المشيبُ تواقيعهُ فوقَ هاماتنا وانتصَرْ
إلى أينَ تمضينَ فينا ؟تَعبنا ، كَبُرنا ، وَتُهنا طويلاً بِلا أنجُمٍ نَستدِلُّ
وأمسَتْ سَمانا بِدونِ قَمرْوأنتِ تغذّينَ فينا المسيرَ ..
.. وَلسنا نُحاولُ منكِ المفَرْولكنْ لَنا رغبةٌ ..
.. بعضُ ما قدْ تِبِقّى مِنَ الأمنياتْ :خُذينا إلى حيثُ يوماً نُخاصِمُ هذا السّفرْ ؟
خُذينا إلى واحةٍ نستريحُ ، وأيضا نُريحْإلى واحةٍ من
سُبااااااااااااتْإلى ..
أينَ ..تمضينَ ..
فينا ..قطارات ..
هذا ..الشتااااااااااااتْ ؟
;*
1/5/2006غلاسكو
عن القصيدة
«سؤال !! ؟؟» من شعر إياد عاطف حياتله، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.