سؤال !! ؟؟
الشاعر: إياد عاطف حياتله · البحر: الوافر
«سؤال !! ؟؟» من شعر إياد عاطف حياتله، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى أينَ تمضينَ فينا بعيداً قطارات هذا الشّتاتْ — وأينَ مَحطّاتُنا القادِماتْ
وهَلاّ يكونُ لَنا بعدَ هذا الطّوافِ ، بِها مُسْتَقَرْ ؟ — نُغادِرُ أرصِفةً بارداتٍ لأرصِفةٍ بارداتْ
وُجوهاً تهيمُ على غيرِ هَدْيٍ — تُقادُ إلى حَتفها المُنتظرْ
فَتركلنا القاطِراتُ إلى الحافِلاتْ — وَبعدَ النزولِ إلى الباخِراتْ
وَثمَّ البواخرُ لِلطّائِراتْ — وَمنها نعودُ إلى القاطِراتْ
وليسَ هُنالِكَ كَفٌ تلوّحُ للذاهِبينْ — ولا ثغرُ طِفلٍ سيفرحُ بالقادِمينْ
فقطْ ، ليسَ إلاّ الخُطى المُتعباتْ — تُجرجرُ أذيالَ خيباتِها نحوَ أقدارِها ذاهباتْ
فهلاّ أجبتِ إلى أينَ تمضينَ فينا — تَعبنا ، وَجَفَّ الفؤادُ برغمِ المطرْ
كَبُرنا ، وَما عادَ في العُمرِ مُتسعٌ للخيالِ ورسمِ الصّورْ — كَبُرنا ، وخَطّ المشيبُ تواقيعهُ فوقَ هاماتنا وانتصَرْ
إلى أينَ تمضينَ فينا ؟ — تَعبنا ، كَبُرنا ، وَتُهنا طويلاً بِلا أنجُمٍ نَستدِلُّ
وأمسَتْ سَمانا بِدونِ قَمرْ — وأنتِ تغذّينَ فينا المسيرَ ..
.. وَلسنا نُحاولُ منكِ المفَرْ — ولكنْ لَنا رغبةٌ ..
.. بعضُ ما قدْ تِبِقّى مِنَ الأمنياتْ : — خُذينا إلى حيثُ يوماً نُخاصِمُ هذا السّـفرْ ؟
خُذينا إلى واحةٍ نستريحُ ، وأيضا نُريحْ — إلى واحةٍ من
سُبااااااااااااتْ — إلى ..
أينَ .. — تمضينَ ..
فينا .. — قطارات ..
هذا .. — الشتااااااااااااتْ ؟
; — *
1/5/2006 — غلاسكو
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
- الطواف: الطَّوَافُ : مصـ. ـ: في الشرع، الدوران حول الكعبة، وهو من مناسك الحجّ/ طَواف الإِفَاضَة، هو طوافُ يومِ النحر إذ ينصرفُ الحاجُّ من مِنى إلى مكة فيطوفُ ويعود.