سل حاجراً ان جئت أرض حاجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سل حاجراً ان جئت أرض حاجرعن الظباء الغيد والجآذر
عهدي به وهو كناس شادناغن أو عرين ليث خادر
خدوره تحمي باجفان الظباأو بضبا حماتها القسأور
ربع حمدت العيش في ظلالهمبتهج القلب قرير الناظر
اخطر في روض النعيم رافلافي برد ريعان الشباب الناضر
والراح يجلو شمسها بدربهتنجاب عنا ظلمة الدياجر
واغيد يرنو بجفن فاترمنكس بالعاشقين ظافر
يصد عني كالغزال نافراًنفسي فدا ذاك الغزال النافر
الله يا ذاكر أيام الحمىهيجت أحزان المشوق الذاكر
كانما قلبي إذا ذكرتهممعلق بين جناحي طائر
يا جيرة قلبي أسير حبّهمرفقاً بقلب الهائم المستأسر
سرتم تؤمون اللوى ومهجتيفي اثر اظعانكم السوائر
لو انتجعتم مدمعي اغناكمبالدمع عن صوب الغمام الماطر
خضتم دجى ليل جلا ظلامهضياء اقماركم السّوافر
يذكو شذى الوادي الذي جزتم بهعن ارج المسك الذكي العاطر
لله ركب ضمنت خدورهزهر الدراري وشذا الازاهر
من غادة تبسم عن مفلجعذب اللمى منضد الجواهر
حلو الجنى يجري خلال درّهسلافة عزت على المعاقر
بحلية الحسن تحلت فغدتتميس في وشي الجمال الباهر
نجدية الأوطان بابليةالأجفان إذ ترنو بطرف ساحر
قل لتقيل بسيوف لحظهامالك ما بين الورى من ثائر
يا عاذل الصب المشوق في الهوىلو ذقت طعم الحب كنت عاذري
دعني وأشجاني واسلم بالحشاوبت خلياً من هوى مخامر
واحذر على قلبك ان تغتالهصوارم تنضى من المحاجر
أعلنت سرّي في الهوى مجاهراًولذة الغرام للمجاهر
لم تدر ما لذة هجر بعدهيأتي وصال من حبيب هاجر
للحب أقوام سواك أرخصواما قد غلا للأعين الفواتر
ما طال ليلى غير ان صبوةطال بها ليل الكئيب الساهر
فمن عناء المستهام قولههل لك يا ليل النوى من آخر
كأنما ليلي استعار طولهمن الفروع السود والغدائر
عن القصيدة
«سل حاجراً ان جئت أرض حاجر» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.