يا غلة الأحشاء غاض المورد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الكامليا غلة الأحشاء غاض المورد
يا ازمة الأيام غاب المنجدلا نجدة للمستغيث ولا روى
يشفي غليل حشاشة تتوقدفل الغرار فلا فم لخطابة
عند الخطوب ولا حسام ولا يدبكر النعي وقال قد أودى التقى
ومضى إمام المسلمين الأوحدإن كان قد أودى التقى محمد
فلقد أصيب به النبي محمدذكر المنجم وهو ينعى المتقي
وصفاً لغير أبي الرضا لا يسندفقزعت للتكذيب لكن في الحشا
قلق مخافة صدقه يترددليت المنجم لم يصدق قوله
فالصدق في بعض المواطن انكدمن يستقل بحمل كل عظيمة
وبمن يلوذ الصارخ المستنجدمن للوفود وللعفاة يعمها
بشراً ووجه العام اقتم اربدمن للمنابر يرتقي اعوادها
بالبحر يطفح والفريد ينضجيا آية الله المقدسة التي
امست إليه بها الملائك تصعدغادرتنا والخطب داج ليله
واليوم من صبغ الحوادث اسودفمن المدافع والاسنة شرع
والبيض تبرق والمدافع ترعدالشرق يا شمس الهداية مظلم
مذ غاب عنه ضياؤك المتوقدلو لم تعاجلك المنية لانجلى
عنه سحاب المغرب المتلبدساروا بنعشك والدموع سواجم
تهوى وافناس الجوى تتصعدفيه السكينة والوقار وخلفه
وامامه غر الملائك حشدولكل عين عبرة ولكل قلب
لوعة منها يذوب الجلمدجزع الحكيم كغيره في موطن
لا صابر فيه ولا متجلدحملوا على الأيدي الايادي والندى
والعلم والتقوى التي لا تجحدقل للأولى قالوا سيوجد مثله
خلو المحال فمثله لا يوجدبعد الأئمة لم يقم برئاسة
فينا كما كان التقي محمدللحرب والمحراب من عزماته
بطل ومنه القائم المتهجدكانت سهام الليل من دعواته
لا تخطيء الاعداء حين تسددان قلت بحر ندى فان يمينه
اسخى من البحر الخضم وأجودأو قلت بدر هدى فان ضياءه
أهدى وأجلى للظلام وأسعدأو قلت سيف فالسيوف كليلة
عن حد سيف الله حين يجردما البدر ما الشمس المنير ما الحيا
ما البحر ما عضب الغرار مهندما كان الا آية قدسية
جاءت بتوحيد المهيمن تشهديا مخضع التيجان نهتف باسمه
فتذل تيجان الملوك وتسجدلك آية القلم المجهز للعدى
بيض الضبا منه المداد الأسودان البراعة في يراعتك التي
يعنو لهيبتها المليك الأصيدحررت بالكلم القصار معاشراً
طال العناء عليهم فاستعبدوابوركت من قلم جرى في انمل
بيد على الدين الحنيف لها يدان العراق لشاكر لك نعمة
عنها يقصّر واصف ومعددأنت المؤسس نهضة دينية
عربية فيها العلى والسؤددما ان نهضت بقوة لكنما
من قوة الملكوت كنت تؤيدالفت بين المسلمين مجمعاً
شملا مدى الأيام لا يتبددأعيى على الرؤساء قبلك أمرهم
حتى استقل بها الرئيس الأيدكانت حياتك عزة وسعادة
فيها تعز المسلمون وتسعدواليوم قد هدت رزيتك القوى
والله اعلم بالذي يأتي غدلكن لنا ثقة بنيتك التي
خلصت بان طريقنا ستمهدونفوز باسمك بعد موتك انه
من اعظم الأسماء وهو مخلدمن عزمك الماضي طبعت صوارماً
تردى العدى مسلولة لا تغمداما الجنان فانها لك ازلفت
واستبشرت فيها الحسان الخردلكنما الدنيا عليك حزينة
حرى تقاسى غلة لا تبردان غاب عن أفق الهداية نير
يهدى بساطع نوره المسترشدفبنوه اعلام الفقاهة والتقى
وهم المصابيح التي لا تخمدفمحمد الحبر الرضا بحر الندى
علم الهدى طود الحجى المتفرجوشقيقه عبد الحسين إذا دجا
ليل المشاكل فهو فيه فرقدومحمد الحسن الزكي المجتبى
طابت عناصره وطاب المحتدآل التقي هم الدعاة إلى الهدى
يا طالبي سبل الهدى بهم اهتدواجمعوا الفضائل والمناقب والعلا
والكل في جمع الفضائل مفردبهم عزاء للانام وسلوة
وهم ملاذ للانام ومقصد
عن القصيدة
«يا غلة الأحشاء غاض المورد» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٥٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.