هز الدلال قوامها الأملودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هز الدلال قوامها الأملودامرحاً فاخجلت الغصون الميدا
ورنت باجفان تصيد لحاظهاوهي المهاة ضراغماً واسودا
غيداء مرهفة المعاطف تنثنيغصناً وتبسم لؤلؤاً منضودا
غصن من البلور في أوصافهورق النسيب تردد التغريدا
ما ان تحلت بالعقود وإنمادرر النسيب لها نظمن عقودا
قد حل عقد تصبّري وعزائميخصر يقل وشاحها المعقودا
اقنت ان من المدام رضابهالما رأيت بصدغها عنقودا
تعطو بجيد علمت لفتاتهآرام وجرة كيف تثني الجيدا
فإذا بدت فهي الغزالة طلعةأو اتلعت فهي الغزالة جيدا
هل عائد بربا زرود عيشناحيت شآبيب الغمام زرودا
زمن وردنا فيه منهل لذةعذب الوصال لنا وطاب ورودا
إذا نجتلي الاقمار فيه أوجهاًأو نجتني الأزهار فيه خدودا
ربع يرف به الاقاح مباسماًوتميس اعطاف الغصون قدودا
وكحيلة الأجفان قاتلة الهوىقال الجمال لمقلتيها سودا
ما كنت اخشى البيض في فتكاتهاالا إذا كانت جفوناً سودا
شمس الضحى اجتهدت لتحكي حسنهاوالعجز الزم ضوءها التقليدا
تحمي سيوف لحاظها من ثغرهاورداً ومن روض الخدود ورودا
فالعين ترعى جنة من وجنةوالقلب يصلى للجحيم وقودا
والثغر كنز الدر الا انهاضحى بعقرب صدغها مرصودا
ملكت محاسنها القلوب فلا ترىالا رهيناً بالغرام عميدا
ومفند لي بالصبابة ما درىان ليس يسمع عاشق تفنيدا
زعم الهوى غياً فبات يلومنيومن الغواية ان اكون رشيدا
قالوا سلوت فقلت قد اخذ الهوىمني على حفظ الغرام عهودا
وكفى بفيض مدامعي وصبابتيوخفوق قلبي والنحول شهودا
ما كان أحسنها منازل بهجةغازلت فيهن الحسان الغيدا
حيث الرقيب على الغرام مساعدعون وحيث العيش كان رغيدا
ربع تضئ به الوجوه كواكباًفيشيم منها الناظرون سعودا
عبد المجوس ضياء وجهك ضلةلما رأوا ناراً تشب وقودا
والمسلمون رأوا جمالك آيةتنفي الشرك وتثبت التوحيدا
عن القصيدة
«هز الدلال قوامها الأملودا» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٢٩ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.