أقائد جيش المجد حييت بالمجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقائد جيش المجد حييت بالمجداسرت ولكن بعدما فزت بالحمد
لبست على الاهوال ستة اشهرمن الصبر سربالا مضاعفة السرد
وللصرب والبلقان حول ادرنةفيالق لا تحصى بحصر ولا عد
قذائف نيران ورعد مدافعإذا صرخت مادت لها الأرض بالرعد
اخذت على السيل الأتي طريقهعلى حين مد السيل يتبع بالمد
فما هجم التيار إلا وراعهوقوفك مثل السد ناهيك من سد
وجاهدتهم قدماً بقلب مشيعوعزمة خواض غمار الردى نجد
تدافع في عشرين الف محاربدفاعاً به حارت عقول أولي الرشد
إذا قلت ان الاسد رهطك لم يكنليعهد ذياك الحفاظ من الاسد
ويا حبذا جيش اقامت سيوفهلنا شرفاً مالت مبانيه للهد
قليل عديد لا يرى مدداً لهعلى كثرة الاعداء غير ضبا الهند
ولولا قضاء الله فاز بنصرهولكن قضاء الله ليس بذي رد
على انه قد حاز فخراً مؤرخاًعلى وجنة الأيام بالمسك والند
اشاكر قد اضحى لك السيف شاكراًضرائب قد جلت عن الوصف والحدّ
لالبستنا من صنع عزمك حلةمن الفخر لا تبلى على قدم العهد
حسامك ذاك العضب اضحى فرندهمدى الدهر يتلو آية الشكر والحمد
ضربت به حتى تثلم حدهوبأسك ماض غير منئلم الحدّ
وقد غني السيف الذي قد حملتهعن الذهب الأبريز والجوهر الفرد
ولكنه سيف افتخار مرصعحباك به الإسلام منتظم العقد
وكم قد وهبت الموت نفساً نفيسةلديها الحمام المرّ احلى من الشهد
وقدمت لكن افلت الموت مشفقاًمن الحية النضناض والاسد الورد
فلا بدع ان تنجو ولكن نجاءهعجيب وقد حاولته متهى الجهد
فناشدك الإسلام نفسك راجياًغناءك عنه في الشدائد من بعد
فيا لهف نفسي لهفة بعد لهفةوشجواً على شجو ووجداً على وجد
ليوم به ساروا بحامي ادرنةعميداً بلا جيش أميرا بلا جند
وما اسروا إلا الكريم الذي اغتدىمثال المساعي الغرّ والحسب العد
فتى سبكت نار الوغى من عسجدانضارا تسامى عن نظير وعن ند
ولو انصفته صوفيا فرشت لهبساطاً من الريحان والزهر والورد
اعيدوا عليه لا أباً لأبيكمحسام يمين غير واهنة العضد
فما فيكم كف تصول بحدّهكصولته في كرة الروع والشد
حنانيك لا توحشك في الاسر وحدةوان لم يكن من وحشة النفس من بد
فان قلوب المسلمين بأسرهالديك تحيي منك منتجع الوفد
ترف عليه وهو ورد محامدرفيف عطاشى الطير حام على الورد
أعاذلتي ان سهد الهم مقلتيومثلي جدير بالكآبة والسهد
دعيني وتسكاب المدامع لوعةوان كان تسكاب المدامع لا يجدي
سئمت حياة ليس في فضل كأسهاسوى الضر والبأساء والهم والكد
الم تعلمي انباء ما صنع العدىبقومي وقومي المسلمون أولو المجد
اطلت على الأسلام كل فيجعةهي النار في الاحشاء ساطعة الوقد
فأظلمت الدنيا عليهم واحدقتبأرضهم الاخطار حشداً على حشد
فلا بدر ذو ضوء ولا نجم ذو سناٍولا ورد ذو صفو ولا عيش ذو رغد
على الروملي عرج إذا شئت ان ترىبرغم المعالي كيف مقدرة العبد
فمن حرّة تسبى بعين حماتهاواخرى تقاسي لوعة الثكل والفقد
ولست ترى خطباً أمض نكايةوأمضى شجاً من صولة الدنس الوغد
أفيقو رجال المسلمين من الكرىوجدوا فإن العز يدرك بالجدّ
تفرقتم أيدي سبا فهويتمهوياً من الأوج الرفيع إلى الوهد
وجامعة الإسلام لو جمعتكمبسطتم يداً مرهوبة الحل والعقد
ألم يأتكم أن البلاد تساقطتبأيدي اللئام الجائرين عن القصد
طرابلس الغرب استبيحت وأصبحتسلانيك نهباً للضغائن والحقد
وما برحت حتى هوت أخواتهابنحس من الأيام اخنى على السعد
لقد اجمعوا استئصال دين محمدفانحوا على جرثومة الدين بالخضد
فلم ينج لا الشيخ الكبير لسنهولا الطفل لاقى رقة وهو في المهد
وكم هتكوا خدرا على ذات عفةنقية جيب الصون زاكية الجد
إذا روعتها هجمة العلج غوثتبأسرتها والدمع يجري على الخد
لك الله لا حام يذود عن الحمىويثأر في قرب من الأرض أو بعد
وليس الحفاظ المرّ ما قد عهدتهبقومك ان القوم حالوا عن العهد
قد استسلموا للنائبات واخلدواإلى الضيم واختار والهوان على عمد
كأن لم يكونوا الذائدين عن الحمىببيض المواضي والمثقفة الملد
ولم يبعثوا شعواء يحجب نقعهاسنا الشمس في يوم من النقع مسود
عليها من الشوس المغاوير فتيةبها الخيل يوم الروع تمرح أو تردى
عن القصيدة
«أقائد جيش المجد حييت بالمجد» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٥٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.