عطف الدل قده فتأود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عطف الدل قده فتأودفانثنى الغصن وهو يثني على القد
ان روت بانة حديث التثنيفإلى قده المهفهف يسند
نفثت مقلتاه سحراً حلالافي قلوب بشعر صدغيه تعقد
ما الذي ينقم العواذل في حبمليح غض الشبيبه أغيد
أشقيق الخدود أم نرجس الأجفانأم أقحوان ثغر منضد
ثعلي الجفون كم من قتيلقد رماه بنبلهن فاقصد
رشأ ينتمي إلى العرب لكنسيف الحاظه المراض مهند
عجباً للعيون تجرح لبىولها القلب بالملاحه يشهد
قد أراقت دمي وشاهد قتليخده الناظر الصقيل المورّد
يا كثير الصدود صل مستهاماًليس يقوى على جفائك والصد
واطف يا كامل المحاسن حرالوجد في نهلة الرضاب المبرد
وارث يا ناعس الجفون لصبليله مثل حبه لك سرمد
ليت عينيك وهي تعدي سقاماًبرقاد تعدي الكئيب المسهد
كاد يقضي من الصبابة ولابشر يوم به تجلى محمد
ازهرت روضة البشائر فيهوبها طائر المسرّة غرد
جاء والعيد مقبلين جميعاًوكلا الطالعين سر وأسعد
قد زكا محتدا وقد طاب فرعاًبوركت من فروع مجد ومحتد
ماجد تجمع المكارم فيهفهو في جمعه المكارم مفرد
لو حكى واكف السحاب نداهكان صوب الحيا نضارا وعسجد
ينظم الحمد في علاه ولكنفي الندى شمل وفره يتبدد
آل زين العباد أكرم آلورثوا الفضل اصيداً بعد اصيد
البهاليل ان تفاقم خطبوالمقاويل ان تجمّع محشد
علماء جاؤا بفصل خطابارأيت السيوف حين تجرّد
في سماء العلاء لاحوا بدوراًمشرقات ضياؤها يتوقد
نعم مستعصم الأنام حسينفبه ايدت شريعة أحمد
وبه مهدت قواعد شرعإذن الله فيه ان يتمهد
شيد الدين فاستقام وما انيستقيم البناء مالم يشيد
طوق الله خلقه طوق نعمىحين اضحى بها الامام المقلد
علم الرشد والهدى مستقيمأيها المهتدى هلم لترشد
وعلي العلاء نعم المحاميبشبا عزمه ورأي مسدد
قاد صعب العلا فاسلس طوعاًفي يديه منه زمام ومقود
أيها المبتغي نظير عليخلنا من طلاب ما ليس يوجد
ان تقل ليث غابة قلت اجرىأو تقل غيث مزنة قلت اجود
عن القصيدة
«عطف الدل قده فتأود» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.