عذيري من هم ابيت احاربه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذيري من هم ابيت احاربهوحيداً سوى عزم تسل قواضبه
وماذا عسى ان يبلغ الضرب ساعديبلا مسعد والخصم تردي كتائبه
كأن الدراري الزاهرات اسنةلوامع في ليل تخب مقانبه
كأن سواد الليل صبغة غادربعهد وداد من خليل يصاحبه
كأن نجوم الأفق اخلاق ماجدسري من الفتيان زهر مناقبه
كأن الثريا كف ابلج باسطإلى الوفد كفاً تستهل سواكبه
كأن سهيلا خافقاً متوقداًحشا عاشق بالوجد تذكو لواهبه
كأن السها اختار الخمول لعلمهبأن نبيه الذكر جم متاعبه
وقد شمخ العيوق كبرا بانفهفقل سناه عندما ازورّ جانبه
ارى القطب حرا في الكواكب ثابتاًعلى مبدء تسمو سموا مراتبه
ولعت بهذا الليل اكلأ نجمهوارقبه والنجم عان مراقبه
ولو لم يكن هم لأدراك شأوهلما بت ارعى سيره واصاحبه
يقولون لي كم تركب الهول مقدماصعلى الأمر لم تؤمن عليك عواقبه
فقلت لهم كم يدرك الحتف وادعاًبخفض وقد ينجو من الحتف راكبه
ويحيى بعز من يخوض غمارهافذاك الذي تصفو وتحلو مشاربه
وما سولت نفس الجبان فباطلتسول ان سدت عليه مذاهبه
ويحمل مني الخطب والله عدتيفتى لا تبالي بالخطوب مناكبه
وما ذل مني جانب لملمةإذا نزلت بالطود ذلت جوانبه
وما الحر الا كالنضار وانماتهذب في حر اللهيب شوائبه
افدت من الأيام رأياً وحكمةومن ائبات الدهر تأتي رغائبه
إذا محكمات الرأي شاقتك فاتبعهدى اشيب قد حنكته تجاربه
اراعك من شيبي سنا البرق في الدجىفما لشبابي لم ترعك غياهبه
رقيت إلى أوج البهاء وهذهبقودي يا شمس الجمال كواكبه
الفت مشيبي والخضاب خلابةومن حق الفي انني لا اخالبه
أكذب نفسي وهي جد عليمةبأمري فما شأن البياض وخاضبه
وللدهر اطوار فبينا تسرنابشائره عادت تسود نوادبه
ونهج المعالي واضح غير انهمهيب ولم يبلغ من الفوز راكبه
أخذنا إلى المجد الأثيل سبيلهفذلت لنا من بعد لأي مصاعبه
ضربنا بسيف الحق من رد حكمهوذلك سيف لا تفل مضاربه
ارى الحق اقوى كل شيء وانمايعود ضعيفاً حين يضعف صاحبه
على السيف ان يفري الضريبة ماضياًوليس عليه ان يقصر ضاربه
إلى العز يا شعب العراق إلى العلىإلى المجد تبدو شهبه وثواقبه
إذا عضد الحق اتفاق تطلعتلمن يبتغيه بالنجاح مطالبه
ويخضع للشعب القوي ارادةعدو يناويه وقرن يغالبه
وما لمبادي ولسن من ضمانةلمتكل لا تستقل مآربه
نريد وفاء بالعهود وإنماهي الرقم فوق الماء يعبث كاتبه
أحب من الفتيان أروع ماجداًعفيفاً شريف النفس تزكو ضرائبه
إذا كان هم المكثرين اكتسابهمفان المعالي همه ومكاسبه
ويؤثر بالأخلاص صالح قومهعلى النفس علماً ان ذلك واجبه
وللوطن المحبوب يبذل واهباًنفائس ما جادت عليه مواهبه
عن القصيدة
«عذيري من هم ابيت احاربه» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.