عبقت نفحة التهاني الذكية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخفيفعبقت نفحة التهاني الذكية
في رياض البشائر المليهطلع العيد بالسرور عليها
فهو يجلو الكواكب الدريهجاءها عيدها السعيد بنعمى
فهي بالبشر والسرور حريهاطلقت فيه من اسار وقيد
واستلذت بنعمة الحريهوشفت غلة بيوم سقاها
من رحيق الهنا كؤوساً رويهواستضاءت بظل عدل ظليل
في حمى دولة الرشاد العليهوعلت باتحادها والترقي
ذروة المجد والمعالي السنيهقف ببغداد في المعسكر وانظر
كيف تجلى المناظر العسكريهفيلق تخبر الشجاعة عنه
انها من صفاته الذاتيهفيلق تسطع البوارق منه
من وميض البنادق الموزريهفإذا صوبت فحية رمل
تنفث السم السم واسمها بندقيهوإذا أطلقت فرعد سحاب
يوقر السمع منه صوت الميهتتجلى أهلة ونجوم
فوق اعلامه الوسام البهيهوعليها تلوح اعلام نصر
نزلت من مظاهر قدسيهبرز الجيش في نظام جمال
وعلى الجيش بهجة أحمديهموقف للجمال فيه مزايا
ولكم للجمال فيه مزيهحبذا معرض الجياد المذاكى
وعليها الفوارس العربيهارجال على متون عتاق
ام صقور على قرى مضرحيهتحمل الخيل في الكريهة منهم
اسد حرب عرينها السمهريهافرغوها على الجسوم قلوبا
من حديد تغني عن السابريهعرب اصبحت بيوت علاهم
باذخات فوق السهى مبنيهحفظوا عزهم فاضحى منيعا
بضمان الصوارم المشرفيهجمعتهم عواطف الدين جمعا
ولنعم العواطف الدينيهيا حماة لها الاجانب طرا
شهدت بالحمية الوطنيهلو نظرتهم إلى طرابلس الغرب
رأيتم مناظرا دمويهصبغت أرضها الدماء البريه
وبها سالت النفوس الزكيهحشدت رومة عليها قواها
ورمتها القذائف الناريهواستهانت بالمسلمين جميعا
واستخفت بالخطة الدوليهعاث في أرضنا من القوم وحش
كاسر وهو يدعى المدنيهابلغ المسلمين شرقا وغربا
نفثات من الصدور الجويههذه دولة الخلافة تدعو
باتحاد العناصر الأحمديهزحف الغرب بالدجى فاصدعوها
بضياء الأهلة الشرقيهلا يزال الكتاب يهتف بالتو
حيد فيكم والسنة النبويهانما المؤمنون في كل خطب
أخوة والأخاء فيهم سجيهفإذا ما طلبتم سالف المجد
فقوموا بعزمة سلفيةوانهضوا نهضة اتحاد وود
واستجدوا العلائق الوديهوانصروا راية الهلال فانتم
نسل تلك العصابة البدريه
عن القصيدة
«عبقت نفحة التهاني الذكية» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٣٨ بيتًا. وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.