بايطاليا وهي العاديه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المتقارببايطاليا وهي العاديه
ميادين فرساننا العاديهونحن على ثقة ان يكون
لنا الفوز والشوكة الباقيهاعد نظر الألمعي البصير
تر النصر آياته باديهالم تغرق الدراعات العظام
قلاع طرابلس الراسيهالم تر كيف هجوم الأسود
يحطم طليانها الثاغيهالم ترفتك الوباء الذريع
يطوح بالجند للهاويهاليس بعصيان أهل الجنوب
لخذلانهم آية كافيهأإيطاليا ما الذي تأملين
من حربنا هذه الداميهامامك ورد الردى فانظري
لنفسك ايتها الظاميهسلي ان جهلت بنا تخبري
فليست بسالتنا خافيهوملؤ مسامع كل الشعوب
صليل صوارمنا الماضيهوسوف تعجين منها كما
تعج من الميسم الراغيهوقد قضي الأمر فاستنظري
على ملكك الضربة القاضيهسترديك آمالك الخادعات
فتعس سياستك الواهيهفلا تنجلي الحرب أو تخسري
مقامك في الدول الراقيهارى لك في حربنا منه
ساشكرها طول أياميهخصامك قد جمع المسلمين
وهاج وعواطفها الذاكيهوسهل نهج اتحاد بعيد
لنا مجد أيامنا الخاليهمددت يداً لاجتناء القطوف
ولكنها ليست الدانيهفلا أنت نلت جني الثمار
ولا سلمت يدك الجانيهطرابلس العرب أنت الحمى
وفيك القساورة الحاميهوأنت بمرأى من المسلمين
في نازح الأرض والدانيهسنرخص دونك منا النفيس
من المال والأنفس الغاليهونملا برك ذاك العريض
بسارية الجيش والغاديهتطوع جيش يسد الفضاء
وينتسف القنن العاليهكتائب تنهد مثل الجبال
نار براكينها حاميهدعاها إلى النصر داعي الرشاد
فلبت بلاد الهدى داعيه
عن القصيدة
«بايطاليا وهي العاديه» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.