بايطاليا وهي العاديه

الشاعر: محمد حسن أبو المحاسن · البحر: المتقارب

«بايطاليا وهي العاديه» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المتقارب ... بايطاليا وهي العاديه

ميادين فرساننا العاديه ... ونحن على ثقة ان يكون

لنا الفوز والشوكة الباقيه ... اعد نظر الألمعي البصير

تر النصر آياته باديه ... الم تغرق الدراعات العظام

قلاع طرابلس الراسيه ... الم تر كيف هجوم الأسود

يحطم طليانها الثاغيه ... الم ترفتك الوباء الذريع

يطوح بالجند للهاويه ... اليس بعصيان أهل الجنوب

لخذلانهم آية كافيه ... أإيطاليا ما الذي تأملين

من حربنا هذه الداميه ... امامك ورد الردى فانظري

لنفسك ايتها الظاميه ... سلي ان جهلت بنا تخبري

فليست بسالتنا خافيه ... وملؤ مسامع كل الشعوب

صليل صوارمنا الماضيه ... وسوف تعجين منها كما

تعج من الميسم الراغيه ... وقد قضي الأمر فاستنظري

على ملكك الضربة القاضيه ... سترديك آمالك الخادعات

فتعس سياستك الواهيه ... فلا تنجلي الحرب أو تخسري

مقامك في الدول الراقيه ... ارى لك في حربنا منه

ساشكرها طول أياميه ... خصامك قد جمع المسلمين

وهاج وعواطفها الذاكيه ... وسهل نهج اتحاد بعيد

لنا مجد أيامنا الخاليه ... مددت يداً لاجتناء القطوف

ولكنها ليست الدانيه ... فلا أنت نلت جني الثمار

ولا سلمت يدك الجانيه ... طرابلس العرب أنت الحمى

وفيك القساورة الحاميه ... وأنت بمرأى من المسلمين

في نازح الأرض والدانيه ... سنرخص دونك منا النفيس

من المال والأنفس الغاليه ... ونملا برك ذاك العريض

بسارية الجيش والغاديه ... تطوع جيش يسد الفضاء

وينتسف القنن العاليه ... كتائب تنهد مثل الجبال

نار براكينها حاميه ... دعاها إلى النصر داعي الرشاد

فلبت بلاد الهدى داعيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الباقيه: بقي: فِي أَسماء اللَّهِ الْحُسْنَى البَاقِي: هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وجوده فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بأَنه أَبديّ الْوُجُودِ. والبَقَاء: ضِدُّ الفَناء، بَقِيَ الش … (لسان العرب)
  • البصير: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي … (لسان العرب)
  • الثاغيه: لثغ: اللُّثْغةُ: أَن تَعْدِلَ الحرْفَ إِلى حَرْفٍ غَيْرِهِ. والأَلْثَغُ: الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَن يَتَكَلَّمَ بِالرَّاءِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يُجْعَلُ الرَّاءَ غَيْنًا أَو لَامًا أَو يَجْعَلُ الرَّاءَ فِي طرَف لِسَا … (لسان العرب)
  • الدراعات: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ … (لسان العرب)
  • الذريع: ذرع: الذِّراعُ: مَا بَيْنَ طرَف المِرْفق إِلى طرَفِ الإِصْبَع الوُسْطى، أُنثى وَقَدْ تذكَّر. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: سأَلت الْخَلِيلَ عَنْ ذِرَاعٍ فَقَالَ: ذِراع كَثِيرٌ فِي تَسْمِيَتِهِمْ بِهِ الْمُذَكَّرَ ويُمَكَّن فِي ال … (لسان العرب)
  • الراسيه: رأس: رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ وآراسٌ عَلَى الْقَلْبِ، ورُؤوس فِي الْكَثِيرِ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ، ورؤْسٌ: الأَخيرة عَلَى الْحَذْفِ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: فَيَوْمًا إِلى أَه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حيت شآبيب الندى
  • الا يا راكب الحرف
  • سواي على الضيم يبقى رهينا
  • اشاقتك صبا نجد
  • على اللوى رسم دار
  • لنا النجدة والبأس
  • ما الذي تبتغيه منك العداة
  • أين الغيارى وحماة الذمار