هذا حمى الرمل وذاك معهده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الرجزهذا حمى الرمل وذاك معهده
فعج بنا نبثه ما نجدهكن مسعدي يا صاحبي فإنما
لا بد للولهان ممن يسعدهوعلل الصب باخبار الغضا
وإن يكن بين ضلوعي رقدهعهدي به يخطر في رياضه
مهفهف حلو القوام اغيدهيرنو بطرف فاتك قتيله
عز على اسد العرين قودهسقيم جفن قد روى عن بابل
سحرا لها روت صحيحاً سندهفي ثغره الدري كنز جوهر
عقارب الاصداغ باتت ترصدهاشفق من ضم النطاق خصره
لضعفه طورا وطورا احسدهيقبل المسواك منه مبسماً
يحمي بعسّال القوام موردهيا ناعس الاجفان سهدت فتى
كان لنيل العز قدماً سهدهيا جاحدا سفك دمي في خبّه
اقرّ خداك فكيف تجحدهلولا الهوى لاقيت مني اغلباً
مستبسلا للذل صعباً مقودهايدت بالحسن وسلطان الورى
عبد الحميد ربه مؤيدهأمضى سيوف الله إذ يجرّده
وانفذ السهام إذ يسدرهمن عقد الله له تاج علا
أعظم بتاج ذو الجلال يعقدهقد خضعت له الملوك هيبة
فاقتاد منها كل صعب مقودهلازال منصوراً على اعدائه
يفتك في هاماتهم مهندهولى علينا عادلا منتصفاً
لكل مظلوم اتى يستنجدهعبد اللطيف ذلك الشهم الذي
يسترفد التيار من يسترفدهوالحاكم العدل الذي برأيه
تمهد الملك وقامت عمدهيا مدركاً شأو علا وسؤدد
يفوت سبق الطالبين أمدهطوبى لأهل كربلا فانهم
فازوا بجحجاح كريم محتدهجلوت إذا جريت ماء نهرهم
همومهم فليشكرن من يردهوأدركتك رأفة لم يرها
من الأب الشفيق يوماً ولدهوكيف يعصيك الفرات بعدما
اصبح من فيض نداك مددهفيا جزاك الله أوفى ما جزى
مجاهداً رضا الأله مقصدهودمت في ارغد عيش دائم
في ظل اكناف النعيم رغدهحيتك غيداء البنان زانها
عقد بنان فكرتي تنضّدهتقول في اعذب قول رائق
شاكرة منك جميلا تحمدهاجرى لنا عبد اللطيف منهلا
كجوده ارخت ساغ مورده
عن القصيدة
«هذا حمى الرمل وذاك معهده» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٣١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.