سفر أيوب ( 6 )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خيال الجسد العارييطلّ عليّ محمولا على موج من النار
من المدفأة الحمراء ذاك الرحم الضاري**
لكل تقلب من موجها خفق من القلبتدحرج عرّي النهدان بان الجيد و الساق
تدحرج لي على الجنبتدحرج ثم صكّ أضالعي و تثار أعراق
ويطفر للجبين دم و يعرونيدوار منه تصطكّ النواجذ خوف بحّار
يطلّ فيبصر التيّار يزفر مثل تنينو يصرخ آدم المدفون فيّ رضيت بالعار
بطردي من جنان الخلد أركض إثر حوّاءأريدك يا سرابا في خيالي ليس يسقيني
أريدك ثم تطوى موجة و تطير أشلاءافقاعات من النيران من شوق و تذكار
**و جاء الجسد العاري
خيالا جاء محمولا على موج من النارمن المدفأة الحمراء ذاك الرحم الضاري
**يميل عليّ كيف أشاء أعصره كما أهوى
و لا يقوىعلى رفضي على تهديم عرش من لظى وار
أتوّج فوقه الآمال راعشة القوى شهوىبحار بيننا ليلان من مدن و أمطار
و إنّك منك أقرب أنت بعض دميخيالي أنت أمنيات عمري كل أمنيّة
بعاطفتي تحرّك لا عواطفك الأنانّيةعلام مددت بحرا بيننا دنيا جليديّة
أعانق في دجاها جسمك العارييطلّ عليّ محمولا على موج من النار
ممن المدفأة الحمراء من وهمي و أفكاري .
عن القصيدة
«سفر أيوب ( 6 )» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.