عينان زرقاوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عينان زرقاوان.. ينعس فيهما لون الغديرأرنو فينساب الخيال و ينصب القلب الكسير
و أغيب في نغم يذوب.. و في غمائم من عبيربيضاء مكسال التلوي تستفيق على خرير
ناء.. يموت و قد تثاءب كوكب الليل الأخيريمضي على مهل و أسمع همستين.. وأستدير
فأذوب في عينين ينعس فيهما لون الغديرحسناء يا ظل الربيع, مللت أشباح الشتاء
سوداً تطل من النوافذ كلما عبس المساءحسناء.. ما جدوى شبابي إن تقضى بالشقاء
عيناك.. يا للكوكبين الحالمين بلا انتهاء..لولاهما ما كنت أعلم أن أضواء الرجاء
زرقاء ساجية.. و أن النور من صنع النساءهي نظرة من مقلتيك و بسمة تعد اللقاء
و يضيء يومي عن غدي, وتفر أشباح الشتاء**
عيناك.. أم غاب ينام على وسائد من ظلالساج تلثم بالسكون فلا حفبف و لا انثيال
إلا صدى واه يسيل على قياثر في الخيالإني أحس الذكريات يلفها ظل ابتهال..
في مقلتيك مدى تذوب عليه أحلام طوال,وغفا الزمان.. فلا صباح ..و لا مساء و لا زوال!
أني أضيع مع الضباب سوى بقايا من سؤال:عيناك.. أم غاب ينام على وسائد من ظلال !
عن القصيدة
«عينان زرقاوان» من شعر بدر شاكر السياب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.