النزيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هرمت سبابتي بين السطورغير اني قد تعلمت الطريقه:
ان أربي كلماتي كالصقوركالوحوش الجائعة
بين أدغال الحقيقه.طالما أهرقت عمري
مطرا فوق الرمالقبلا فوق الصخور
طالما ...طالما احرقت شعري كالبخور
في محاريب الخيالومقاصير الاحاجي
طالما علقت رفضي واحتجاجيكالتميمة
حول أعناق التماثيل القديمةحول أوراقي وأشواقي وناري وجنوني
وهتفتمن شبابيك ظنوني
بالجماهير: " تعالوا واقرأوني! "وتكفنت بتيجاني ومت.
غير أني اليوم قد زحزحت صخريوبعثت
من رماد التجربهونهضت
من دخان الصفقة المغتربهمن حطام الزمن المسقوف بالحلم وأزهار الغبار
خارجا من لوحة الرسام من انقاض مرآتي الصغيرةلابسا عريي وصوتي وشراري
صاهرا وجهي في نار المسيرهها أنا أولد في جمر الطريق
في ملايين العيون الزاحفه،من كهوف الذل والحرمان
والحيرة والاثم العتيق،من سراديب الحضارات العنينه،
نحو غابات الضياء.ها أنا أمنح للريح ردائي
ومظلاتي الامينهها أنا أمنح الارض سمائي
ونجومي الزائفهوعلى ايقاع جرح الارض والانسان
تنمو نبضاتيوتهب العاصفه
من نزيف ساطع في كلماتيوخطاي النازفه.
عن القصيدة
«النزيف» من شعر كمال خير بك، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.