أنا...نهاية قصتك
الشاعر: صباح حسني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«أنا...نهاية قصتك» من شعر صباح حسني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هل كلّهُنَّ حُروفُ اسمي.؟ والصباحْ! — أنا...نهاية قصتك
صباح حسني — وكتبتَ لي بِرسالَتِك..
أني نهايةُ قِصَتِك..؟! — وبأنَّ في عينيَّ تغتَسِلُ الخطايا...
وتموتُ أصداءُ الحَكايا — وتَذوبُ أنّاتُ الجِراحْ
وتَحجّ شَمسٌ من مشارفِ عِزِّها — كَيما تُباركُ مَولِدَكْ
وعليكَ تُطفئُ طُهرَها — فتنامُ مِلءَ عُيونِها
هل كلّهُنَّ حُروفُ اسمي.؟ — والصباحْ!
هل تلكَ أوراقُ الحقيقةِ — أم تُراها آتياتٍ من رِياحْ..؟
آهٍ على ألوانها — شُهلٌ تَموجُ بِرقَةٍ
ما بينَ أوراقُ البنفسجِ — واخضرارِ الحزنِ
بَحرُ طُفولتي — سُكناكَ زُرقَةُ حُلمِها
أو ذاكَ خَطّكَ سَيدي ..؟ — ما أجمَلَهْ
فالحرفُ خيطٌ مِن ضِياءْ — وبهِ يعوذُ القلبُ من ليلِ النوى
ويَفِّرُ من وجهِ الخيانةِ إن أتَت — فى مأمَنِهْ
تلكَ الرسالةُ سيدي — ألقت على روحي السلامْ
فاعشوشبت أرضُ الكَلامْ — وحُروفيَ الحرّى نًمَتْ
ما ضَرّها تلكَ الرسالةُ سيّدي — لو أنها ماتتْ على الطرقاتِ.؟!
كانت.. يا حبيبي — ما أتَتْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حسني: الحُسْنَي : مذ الأَحْسَنُ.-: الفُضلَى وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى.-: العاقبة الحسنة وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بالحُسْنَى.
- طهرها: طهر: الطُّهْرُ: نَقِيضُ الحَيْض. والطُّهْر: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ، وَالْجَمْعُ أَطْهار. وَقَدْ طَهَر يَطْهُر وطَهُرَ طُهْراً وطَهارةً؛ المصدرانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وَفِي الصِّحَاحِ: طَهَر وطَهُر، بِالضَّمِّ، طَهارةً فِيهِم …