لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُوبِ وَأَثْبَتَ الأَبْطالِ قَلْبَا
نادَيْتَ قَوْمَكَ للْحَيَاةِ فَأَقْبَلُوا عَدْواً وَوَثْبَا
وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ وَالْقُلُوبُ خَوَافِقٌ وَهَلاً وَرُعْبَا
أَلَّفْتَ بَينَ الْعُنْصُرَيْنِوَكُنْتَ لِلرَّحْمَن حِزْبَا
نَبذُوا الشِجَار وأبْدَلُوهُ لِمِصْرَ إِخْلاصاً وَحُبَّا
وَتَبادَرُوا صَوْبَ النَجاةِ لَعَلَّهُمْ يَجِدُونَ ثَقْبَا
وَسَعَى الْهِلالُ إلى الصَلِيبِ وَأَقْبَلاَ جَنْباً فَجَنْبَا
وَالسيْفُ مَسْلُولٌ وَسَيْلُالْمُرْجِفِينَ يَعُبُّ عَبَّا
وَالأَرْضُ وَاجِفَةٌ وَمِصْرٌتَرْقُبُ الْقَدَرَ الْمُخَبَّا
فَوَقَفْتَ فَانْحَنَتِ الرُءُوسُ فَكنْتَ أَعْلَى النَّاسِ كَعْبَا
وَخَطَبْتَ بِالصَوتِ الْجَهِيرِ فَما امرؤٌ إِلا وَلَبَّى
وَبَرَزْتَ كَاللَّيْثِ الْهَصُورِ دَعَتْهُ أَشْبالٌ فَهَبَّا
كَالسيف سُلَّ مِنَ الْقِرابِ مُثَقَّفَ الَحَدَّيْنِ عَضْبَا
ياسَعْدُ أَنْتَ لَها إِذَالَهَبُ الْجِدَالِ عَلاَ وَشَبَّا
ياسَعْدُ أَنْتَ لَها إِذَاما صَرْصَرُ الأَحْداثِ هَبَّا
تَسْعَى إِلى بارِيسَ كالْمُخْتارِ ضَمَّ إِليْهِ صَحْبَا
ياخادِمَ الْوَطَنِ الأمِين خَدَمْتَهُ شَرْقاً وَغَرْباً
كُنْ لِلْوِزَارَةِ سَاعِداًوَتَوَحَّدَا رَأْياً وَلُبَّا
سَعْدٌ وَعَدلِي يَعْمَلاَنِ فَما أَجَلَّ وَما أَحَبَّا
سَعْدٌ وَعَدْلِي يَعْمَلاَنِ فَلا نَخَافُ الْيَوْم خَطْبَا
صِنْوَانِ فِي حُبِّ الْبِلادِ وَنِيلهَا الْميَمْوُنِ شَبَّا
كُونا يَداً فِي الْحَادِثاتِ وَذَلِّلا ما كَانَ صَعْبَا
دَامَ الْوِفاقُ وَدامَ سَعْدٌصَائِبَ الآراءِ نَدْبَا
الشعْبُ أَنْتَ فَمَنْ رَآكَ فقدْ رَأَى فَرْداً وَشَعْبَا
عن القصيدة
«لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو» من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.