المجد للزيتون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذات لقاء عربي مؤجل"***
أزرى بك الدهرُ أم أودى بك الكلفُأم فرّخ التيه في عينيك والشّغفُ؟
أنت المحبُّ ذليلا يقتفي صـــــــوراقد خاطها الحُلم والأوهام والسّرَفُ
لمثل قلبك يذوي الصخرُ مكتئــــــباوتَدمع النــــارُ يُدمي لفحها الأسفُ
أشعلت صدرك محزونا لفُرقتهموتكتم الحــــــرْق والأحداق تعترفُ
تعتلُّ للعُرب ينفضُّون في عجلكأنما الوعـــــــدُ يلقاهم فيُختطفُ
إنّا كذلك أشتاتٌ على قلــــــــــقإن جمّع السقف فالأشواق تختلف
ها نُعلن الآن أنــــــا أمّــــةٌ بهتتفي جوفها الروح لاتقوى فتنتصفُ
ها نحتسي الصبر أوجاعا مكللةًبالويل والليل، والأكدار تُرتشفُ
كأننا الغيمةُ البلهاء هائمـــــــــةلاقطر لاظل لاموعــــــود ينكشفُ
يا عاشق الأرض دستورا يؤلفنافي وحشة النفس، تهدي حين ننحرفُ
أطلق جراحك تشدو علّها حُممتأتي على الزيف أو يُحمى بها الشرفُ
فُزْ بانطلاقك لاتركن لمغتصبليس المُتــــوّج من تأتي به الصُّدفُ
ما كُلُّ من يركب المهريَّ يركضهوعــــارض السّحب يأتي ثمّ ينصرفُ
وليعلم الجمع ممّن فُضّ مجلسهمأن الشعـــــــــــوب إذا هبّت ستأتلفُ
الشعب أكبـــــر من آلامه صمدهوالملاحم والأسمـــــــــاء والأُنُفُ
والشعب أقدر من يبني معارجههو الولي وأمر الله والخلفُ
عن القصيدة
«المجد للزيتون» من شعر سالم المساهلي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.