المجد للزيتـــون

الشاعر: سالم المساهلي · البحر: البسيط

«المجد للزيتـــون» من شعر سالم المساهلي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذات لقاء عربي مؤجل" — ***

أزرى بك الدهرُ أم أودى بك الكلفُ — أم فرّخ التيه في عينيك والشّغفُ؟

أنت المحبُّ ذليلا يقتفي صـــــــورا — قد خاطها الحُلم والأوهام والسّرَفُ

لمثل قلبك يذوي الصخرُ مكتئــــــبا — وتَدمع النــــارُ يُدمي لفحها الأسفُ

أشعلت صدرك محزونا لفُرقـــتهم — وتكتم الحــــــرْق والأحداق تعترفُ

تعتلُّ للعُرب ينفضُّون في عجـــل — كأنما الوعـــــــد ُ يلقاهم فيُختطفُ

إنّا كذلك أشتـاتٌ على قلــــــــــق — إن جمّع السقف فالأشـواق تختلف

ها نُعلن الآن أنــــــا أمّــــةٌ بهتت — في جوفها الروح لاتقوى فتنتصفُ

ها نحتسي الصبر أوجاعا مكلــلةً — بالويل والليل، والأكـــدار تُرتشفُ

كأننا الغيمةُ البلهــاء هائمـــــــــة — لاقطر لاظل لاموعــــــود ينكشفُ

يا عاشق الأرض دستورا يؤلفنا — في وحشة النفس، تهدي حين ننحرفُ

أطلق جراحك تشدو علّها حُمــم — تأتي على الزيف أو يُحمى بها الشرفُ

فُزْ بانطلاقك لاتركن لمغتصب — ليس المُتــــوّج من تأتـــي به الصـُّدفُ

ما كُلُّ من يركب المهريَّ يركضه — وعــــارض السّحب يأتي ثمّ ينصرفُ

وليعلم الجمع ممّن فُضّ مجلسهم — أن الشعـــــــــــوب إذا هبّت ستأتلـفُ

الشعب أكبـــــر من آلامه صمد — هوالملاحم والأسمـــــــــاء والأُنُفُ

والشعب أقدر من يبني معارجه — هو الولي وأمر الله والخلفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …
  • السقف: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
  • الكلف: كلف: الكَلَف: شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كالسِّمسم. كَلِفَ وجهُه يَكْلَفُ كَلَفاً، وَهُوَ أَكلف: تغيَّر. والكلَف والكُلْفَةُ: حُمْرة كَدرة تَعْلُو الْوَجْهَ، وَقِيلَ: لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ، وَقِيلَ: هُوَ س …
  • تعتل: تَعَتَّلَ يَتَعَتَّلُ تَعَتُلاً : انجرّ جراً عنيفاً وانجذب؛ تَعَتَّلَ إلى السجن / لا أَتَعَتَّلُ معك، أي لا أبرح مكاني.
  • خاطها: الخَاطُّ : فا. -: كلّ من يرسم خطًّا: الساحر؛ ما رسم الخاطُّ على الرمل لا يغيِّر شيئاً من مشيئة الأقْدار.

قصائد ذات صلة

  • مديح الفصيح
  • يُوجِع الموتُ...
  • عوْلمــَـه
  • هجر
  • سؤال
  • مـا مضــى ....
  • معـراج العــاشقين
  • دعـاء