مديح الفصيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى لغتي أهدي حنين الأصابعوأعرفُ أني في الهوى غير ضائع
رضعتُ حروف اليعربية ثرّةًوعشت بها نشوان بين المرابع
ركبتُ بها الأشواق بوحا ورحلةعلى صهوات الشعر بين المجامع
حببتُكَ شعري خيمة عربيةحببتُك نبضا دافئا في الأضالع
وما أنت إلا همتي وعروبتيوديني وديواني وصفوُ المراجع
يحاول بعض العاجزين قصيدةًخليطا من الألفاظ خرقا لراقعِ
قصيدة نثر قيلَ لستُ أرى بهانشيدا ولا مغنى ولا جُهدَ لامع
تخبّط فيها التائهون بلا هدىفبُعثِرت الفصحى على كلّ راقع
كأن حروف العُرب فيها طلاسميغصّ بها المعنى غريبَ المواجع
فيا ليتهم حين استباحوا نشيدهموباعوا صدى الحادي بتيه البلاقع
أتَوا بالذي يُغني الشعورَ ، يهزّهويدفع عنهم عاتيات الزوابعِ
فيا لغتي كم كذبتك فعالهموقد مهروا في داهيات المطامع
يقولون ما لا يفعلون كأنمارأوك بلا معنى ولا أيّ وازع
وأنت لهم أمّ وأنت لهم أبٌولولاك ما كانوا سراة البدائع
ستأتيهم الآيات يوما بما نسواوتنتصر الفصحى على كل خانع
عن القصيدة
«مديح الفصيح» من شعر سالم المساهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.