رعشة تحت الرماد
الشاعر: فريد عبدالله النمر · البحر: المجتث
«رعشة تحت الرماد» من شعر فريد عبدالله النمر، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أدركت في رعشات — روحكِ
كيف تصطاخ المدينة للغناء — وكيف يسرقها الخريفْ
فبحثت — عنكِ بضفة الضوء المبعثر
بين أحلام الصبايا — في نوادي العشق
في كل الشجيرات التي خلفن صفرتها — على الورق العفيفْ
ووقفت — في درب تحيّر
كيف يُشعرُ نفسه بالخطو عند المنحنى — ولأي قارعة ترى يتدحرج الوقت
الذي أعياه موسمه العنيفْ — من أين أستجدي حديث السنبلات
من أي زاوية أحدد ومضة العشق الكفيف — يسْتغرَب اللون المهدهد جفنه !
أبحثتَ في مدن السؤال ْ...؟ — أسألت في سكك الخيال
ما بين — أغشية الصباح
وهم لروحك ينتمونْ — يتحدثون بكل جارحة
تخيفْ — أدركت أن الرمل
تحت رماد ظلّ — مثقلا بعواطف الأسمنت
أدركت أن الملح في جوفي ضعيفْ — أيقنت أن مدائن البوح المسجى
فوق — أرصفة السؤال
لا شيء يمكن أن تضيفْ — وانفضّ كنهُ توسلي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العفيف: العَفِيفُ : من يتّصفُ بحسن القول والفعل؛ عفيف اللّسان/ عفيف اليد / عفيف النفْس/ أَعِفَّةُ الفقر، هم الذين لا يَسْألون إِذا افتقروا ج أَعِفّاءُ وأَعِفَّةٌ.
- العنيف: العَنِيفُ : الشديد القاسي، ضد الرفيق؛ ضربه ضرباً عنيفاً ج عُنُفٌ.
- بالخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- تحير: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …