بياض
الشاعر: رامز النويصري · البحر: الهزج
«بياض» من شعر رامز النويصري، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتسمحـين سيدتي — ليديك طعم جديد
وجنىً بهيج.. — ليديك مدن تفيق عليْ
وتـنصب في صدري مهرجان. — أتسمحين، باحتمال الخوض
وانشغال الأنامل بيْ.. ساعة — ليقـينٍٍ بأني قادر على إشعالها
ومهادنة البرود — فتهيم بي عشري
يـ عشركٍ، أني أفيض الآن، متدلياً في الخمس، عند الخمس — شاكلاً دربي.. صَفَاً، ومرواً.
يا لا اخضرارهما، — أي القطوف سأجتني
وأعود محمولاً على كتفي — إذن لماذا علي العودة من جديد؟
ولماذا علي، التخلي عن كل ما أملك؟ — ولماذا كل هذا الطغيان؟
وهذا التبلد؟، وهذي اللامبالاة؟ — وقتلي ألف مرة؟، ومداواتي ؟
وقتلي؟ — ألهذا الحد أبدو قادراً على إسعادك؟
فأميل عن الحبل بلا خوف؟ — لأني لابد ساقط في شباكك
وأن من ستتلقاني، عينيك — وأنهما على استعداد لحجب المطر عني هذا الشتاء، وصد أي رصد أو سحر، أو محاولة لجولانٍ عين صفراء، أو كتابة خؤون
وأني إذ أستأنف مسيري من جديد — يمنحني صدرك بعضاً منه، لمواجهة جبل الدخان، والقضاء على كل رغبة في الاختناق
فلا أرتكب حماقة الاستنشاق، أو الماء المغشوش. — فهل سأستطيع الخروج مرة أخرى وحيداً بدونك؟
ومعرفة الطريق للبيت وحيداً؟، دون إرشاد — أو دون مرافقة سوداء تخيف، وتتطلب حرصاً أكثر، فأتمسك أكثر ببياضك الأخير هنا
فأمزج بعضاً منها، لكل الأصدقاء — غير المصدقين بجدوى لونك البيضي في دفع كل هذا السواد
وحيث أني لا أملك الجبر — فإن الهندسة سبيلي لإعداد منظومتي القادمة تحت مسمى البياض الموصول بكل الأصدقاء واللا أصدقاء.
أفتسمحين قبل خروج الشفق، برشقة ولو صغيرة — عذراً..
فهل تكفي يديكِ كل الأصدقاء؟ — وتبقى للا أصدقاء؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اخضرارهما: [خ ض ر]. (مصدر اِخْضَرَّ). "اِخْضِرَارُ الحُقُولِ": خُضْرَتُها.
- البرود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
- الخمس: خمس: الخمسةُ: مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، والخَمْسُ: مِنْ عَدَدِ المؤَنث مَعْرُوفَانِ؛ يُقَالُ: خَمْسَةُ رِجَالٍ وَخَمْسُ نِسْوَةٍ، التَّذْكِيرُ بِالْهَاءِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ صُمْنا خَمْساً مِنَ الشَّهْرِ فَيُغَلّ …
- الخوض: خوض: خَاضَ الماءَ يَخُوضه خَوْضاً وخِياضاً واخْتاضَ اخْتِياضاً واخْتاضَه وتَخَوَّضَه: مَشَى فِيهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنه فِي الغَرْضِ، إِذْ تَرَكَّضَا، ... دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا تَخَوَّضَا أَي هُوَ مَاءٌ صافٍ، …
- القطوف: القَطُوفُ :- من الدوابِّ التي تسيء السّير وتبطىء، وقد يوصف بها الإنسان؛ وهو غلام قطوفٌ لا يُسرع إلى عمله ج قُطُفٌ.
- باحتمال: جمع: ـات. [ح م ل]. (مصدر اِحْتَمَلَ). 1."كَانَ النَّاسُ يَتَصَوَّرُونَ احْتِمَالَ وُقوعِ حَرْبٍ جَدِيدَةٍ" : أيْ إِمْكَانَ وُقُوعِهَا. "مُحَلِّلُونَ يَمْلَؤُونَ الرُّؤُوسَ بِالاحْتِمَالاتِ والتَّأوِيلاَتِ". 2. "هَذَا الأ …
- بهيج: هيج: هاجَتِ الأَرضُ تَهِيجُ هِياجاً، وهاجَ الشيءُ يَهِيج هَيْجاً وهِياجاً وهَيَجاناً، واهْتاجَ، وتَهَيَّجَ: ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَو ضَرَرٍ. تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وهاجَه غيرُه وهَيَّجَه. يتعدَّى وَلَا يتعدَّى. وهَيَّجَ …