حكاية ناصرة
الشاعر: رامز النويصري · البحر: المديد
«حكاية ناصرة» من شعر رامز النويصري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
"ناصرة" تعلم الأطفال سورة الأنفال، تنتظر زوجها وابنيها، تقول: لابد عائدون ... ...ضحايا حرب كوسوفو
سيعُود.. ... أعرفُ أنهُ لابد قادم
وسيدورُ يبحث عن مداخلِ قريتهِ الأثيرة.. قال: ... من هنا..مبدأُ الظلِ حتى الشَّمس
من هنا حقلُ المباهجِ والصبايا ... من هنا غادر
من هُنا.. سيعود. ... وأعرفُ أنهُ ليس الذي ألقى السلامَ على السرير
وأمتدَّ على الأريكةِ حتى أصحو ... وأنهُ لما طال الوقت.. ترك يقول:
.. سأعود.. ... والكثيُر من الحكايا.. أنظر
وسورةُ الأنفال ... وباقاتٌ من الورد، وآلافُ التلال
تمر.. تمر.. تمر ... ولا تُغادرُ.. أنتظر.
الكلُّ حوليّ غادروا.. ... هذي أنا، وبقيةٌ من وجه
وبقيةٌ هذا الفؤاد ... أغنية.. وأكثر من حكايةِ خوف، وانتظار
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التلال: تلل: تَلَّه يَتُلُّه تَلاًّ، فهو متلول وتَلِيل: صَرَعه، وقيل: أَلقاه على عُنقه وخَدِّه، والأَول أَعلى، وبه فسر قوله تعالى: فلما أَسلما وتَلَّه للجَبِين؛ معنى تَلَّه صَرَعه كما تقول كَبَّه لوجهه. والتَّلِيلُ والمَتْلول: ا … (لسان العرب)
- المباهج: بهج: البَهْجَةُ: الحُسْنُ؛ يُقَالُ: رَجُلٌ ذُو بَهْجَةٍ. البَهْجَةُ: حُسْنُ لَوْنِ الشَّيْءِ ونَضَارَتُه؛ وَقِيلَ: هُوَ فِي النَّبَاتِ النَّضارَةُ، وَفِي الإِنسان ضَحِكُ أَسارير الْوَجْهِ، أَو ظهورُ الفَرَحِ الْبَتَّةَ. … (لسان العرب)
- حقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو … (لسان العرب)
- زوجها: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب … (لسان العرب)