كل الأمر من الذي ملك الأمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل الأمر من الذي ملك الأمراوصابر عليه ما استطعت له صبرا
على مثل ما تشكو الحياة وإنماأرى جزع المكروب كربته الأخرى
وأجمل بالمرء التجمل أنهإذا عافه طوعاً تكلفه جبرا
هو الدهر لا يبقى على شطر حالةفبرء يلي سقماً ويسر يلي عسرا
وأن قصارى كل ضيق وأن يطلإلى فرج يدعو الكئيب لك البشرى
إذا ما عدمنا طلعة البدر ليلةفلا بد بعد الليل أن ندرك الفجرا
يمحص هذا الدهر صبر رجالهفيوسعهم سبكاً ليخلصهم تبرا
وأن الظبي تلقي على الصقل شدةفتخرد بعد الصقل ضاحكة بشرا
فديتك يا من بات يشكو من الضبيوبي ما به مما طوت كبدي الحرى
ومن عاده قلبي الكليم وإنماأحب لعيني أن تحيط به خبرا
إذا طال مكث الداء عندك مدةفصبرك قد ألقى على طوله قصرا
وإن عبثت يوماً بجسمك علةفما عبثت بالعرض والشيمة الغرا
أجلك أن أدعوك بحراً لأننيأرى أضعف الأنفاس قد حرك البحرا
عهدتك ممن لا تروع عظيمةحشاه ولا يخشى لنائبة شرا
ومن ذاق طعمي حالتيه فلم يكنليحفل للأيام خلا ولا خمرا
ومن صحب الأخطار حتى غدا لهاأليفاً فما تلقى على قلبه ذعرا
إليك سلام راح باسمك عاطراًيطارح في البيداء من عرفه العطرا
سلام يؤدي من شبح كلما انتهىإليك سلام منه أتبعه عشرا
عن القصيدة
«كل الأمر من الذي ملك الأمرا» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.