الكون الفسيح

الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني · البحر: الخفيف

«الكون الفسيح» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تلمني فلا يلام الجريح — حين يشكو ، وحين تشكو الجروحُ

لا تلمني فلا يُلام طريدٌ — لا يلام المظلوم حين يصحُ

لا تلمني ، لمْ خافقاً بين جنبيـ — ك ، لم يخفقْ ، لم تحتضنه القروحُ

و أنا لن ألوم من مات حسّاً — إنما اللوم للذي فيه روحُ

لا تلمني وجهي يلوم صنيعي — وفؤادي فوق المآسي طريحُ

كم أرى في الوجوه مثلك وجهاً — عربيّاً عن كلّ خيرٍ يُشيحُ

هي دنياً بعض الورى مات همّاً — وكثيرٌ من اهلها مستريحُ

أنا يا سيّدي صريحٌ بحبّي — والذي يحفظ العهودَ صريحُ

خدّرتنا بعض القصائد عمدا — أوهمتنا أن الرثاءَ مديح

فاتحتنا بكلّ فتحٍ جديدٍ — تتدلّى من ناظريه الفتوح

وسيوفٌ دمُ العدا في ظُباها — وجوادٌ عبلُ الذراع جموحُ

وأرتنا وجه الحقيقة كسْفاً — فتبدّى القبيح وهو مليحُ

لا تلمني ياملهمي فالقوافي — أحرقتني والشعر جمرٌ وريحُ

ضقتَ بالحق من فمي يامحبّي — ولقد ينكر الفصيحَ فصيحُ

وأنا لن يضيق باللوم صدري — إن صدر المحبّ كونٌ فسيحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • حسا: حسا: حَسَا الطائرُ الماءَ يَحْسُو حَسْواً: وَهُوَ كالشُّرْب للإِنسان، والحَسْوُ الفِعْل، وَلَا يُقَالُ لِلطَّائِرِ شَرِبَ، وحَسا الشيءَ حَسْواً وتحَسَّاهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّحَسِّي عَمَلٌ فِي مُهْلةٍ. واحْتَسَاه: ك …

قصائد ذات صلة

  • البكاء دما
  • وصية حرام بن ملحان
  • مرثية للقمر المكي
  • حاشية على الجرح
  • في جيب جندي عراقي
  • أروى
  • رسالة
  • من مذكرة قبيلة باهلة