من مذكرة قبيلة باهلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من فجرنا شعشع الإجلالُ واتقدافجراً كهذا الذي صُغناه لن تجدا
من طُهرنا غسل التاريخُ عقدتهفهاتِ ماءً طهوراً يغسلُ العُقدا
ما كلُّ جفنٍ همى دمْعاً يموت هوىفربما كان يُخفي تحته رمدا
مِنّا .. ومِنّا يدٌ تندى وناصيةٌصُغنا بها المجد هبْ لي كاليدين يدا
مِنّا .. قتيبة شمسٌ حين ننسبهتفنى نجوم المعالي تحته كمدا
أجبتها .. منكِ شعّ النسغُ فجر تقىومن مُحياكِ سال المجد نهر هدى
والدَّهرُ يومان ماذا تصنعين إذاألوى بكِ الخطبُ أو حلَّ الظلام غدا
إني لأعلم أن الناس قد جحدواولن يضير ضياء الشمس من حجدا
لكنني أبصر الأيام كالحةًفي عمق عينيكِ لا غمطاً ولا حسدا
لا تنسُجي من خيوط الوهم مملكةولا تقولي ليالي الدهر لن تلدا
فهذي الأرضُ لا سيفٌ " لباهلة "وسط العَجاج ولا صوتٌ يردُّ صدى
تبكي "سمرقند" لا خيلٌ تصبحهاولا " قتيبة " يأتي وجهه مددا
عن القصيدة
«من مذكرة قبيلة باهلة» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.