أحبابي

الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني · البحر: السريع

«أحبابي» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لمّا تعامدت الجهات عليّ وانطبق الفضاءُ على انفتاحي — سافرتُ في لهب الهجير،

أُديرُ صحرائي على شعري ، — وانسج من خيوط الرملِ قافيتي ،

واسكبُ للسنابل عزفَ ساقيتي ، وموسيقى رياحي . — ورسمت أحبابي نخيل كرامةٍ

آوي إليها حين يشتدُّ الزمانُ ، — وتنطفي عينا صباحي .

كانوا قناديلي التي أغشى بها ليلي ، — وآمالي التي خيلي على صَهَواتها يُدمي سلاحي .

كانوا تفاصيلي الحزينةَ كلّها — من ماء غيمتهم أشكّل طينَ أوجاعي ،

وأسبح في جراحي — كانوا .. وكنتُ ...

فلا استراح المتقون من العناءِ ، — ولا استرحتُ من الغناءِ ،

ولا جمحتُ على جماحي . — لكنه لمّا استدار الوقت لم أجد الذين حملتهم قرناً على ظهري

ولم ألقف لهم ، — ووجدت في ظهري رماحي

أدركت من لون الدماء — ومن مذاق الجرح

أن الأهل باعوني ، — وأن أحبتي كسروا جناحي،

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استراح: اسْتَراحَ يَستَريحُ اِسْتَرِحْ اسْتِراحَةً [روح]:- المُتْعَبُ. وجد الراحة أي الهدوء والسكون لاستعادة النشاط من بعد. -: ضدّ تعب؛ أكثر ما يستريح الإنسان في داره.- إليه: سكن واطمأنَّ؛ أستراح إلى كلام صديقه المُطَمْئِن.
  • انفتاحي: [ف ت ح]. (مصدر اِنْفَتَحَ). 1."أُعْلِنَ عَنِ انْفِتاحِ أَبْوابِ الْمَعْرِضِ" : عَنْ بِدايَتِهِ. 2."اِنْفِتاحٌ اِقْتِصادِيٌّ": سِياسَةٌ لِيبِرالِيَّةٌ يَعْتَمِدُها نِظامٌ مَّا لِلتَّعامُلِ مَعَ شَرِكاتٍ وَرَسامِيلَ أَجْنَ …
  • جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.
  • خيلي: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ …

قصائد ذات صلة

  • البكاء دما
  • الكون الفسيح
  • وصية حرام بن ملحان
  • مرثية للقمر المكي
  • حاشية على الجرح
  • في جيب جندي عراقي
  • أروى
  • رسالة