وصية حرام بن ملحان

الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«وصية حرام بن ملحان» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من جبيني تضيء هذي البروق — وفؤادي زوابع وحريقُ

لا شكوت ُالهوى ولا قلتُ قلبي — إنَّ هذا بحبِّنا لا يليق

كلُّ شبرٍ في مقلتيه نشيدٌ — من غرامي ونُضرةٌ ورحيق

لم تضقْ بي عيناك كانت مداراً — شاعرياً وعالم النَّاس ضيقُ

ورحلنا في جُرحنا ما افترقنا — والمنايا من كُلِّ فجٍّ تتوق

لغةُ العشق قبلنا ليس فيها — أن يُباهي بِسرِّه المعشوق

لغةُ العشقِ قبلنا ذكرياتٌ — وبكاءٌ عند النوى وعُقوق

لغةُ العشقِ عندنا قسماتٌ — لم يُلطِّخ صفاءها المسحوق

كم سقيت الثُرى دمائي ودمعي — واجباتٌ عندي لها وحقوق

فأنا في النّوى وفي كل ساقٍ — حفظته للنائبات العروق

وأنا فوقها هلالٌ وشمسٌ — وغروبٌ عن وجهها وشروق

وأنا روحها زفيرُ أساها — كلما ضاق صدرها والشهيق

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
  • المسحوق: المَسْحُوقُ : مفعـ.-: المَدْقُوقُ؛ تطهو الأمُّ لطفلها مسحوقَ الرّزّ مع الحليب والسّكّر.-: في الكيمياء، هو صِفَةٌ للمادّة الصّلبة عندما توجد على شكل دقائق صغيرة ج مَسَاحِيقُ.
  • بحبنا: الحَبْنَاءُ : مذ الأحْبَن.-: المرأة العظيمة البطن خِلْقة أو بسَببِ داءٍ .-: الحمامة التي لا تبيض ج حبْن.
  • بسره: البُسْرَةُ : واحدة البُسْرِ.-: النبتة أولَ ظهورها ج بُسُراتٌ.
  • تتوق: تَتَوَّقَ يَتَتَوَّقُ تَتَوَّقاً :- إلى الشيء: تشوَّق إليه؛ تتوََّق إلى رؤية المحبوب.
  • جبيني: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.

قصائد ذات صلة

  • البكاء دما
  • الكون الفسيح
  • مرثية للقمر المكي
  • حاشية على الجرح
  • في جيب جندي عراقي
  • أروى
  • رسالة
  • من مذكرة قبيلة باهلة