جغرافيا الرقاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( إلى صُنّاع الحياة ، وإلى الأغبياء بدرجة كافية جدّاً ) :باسمِ تحرير مواليكَ ، يجيئون إليكْ !
في زُجاج العطر ، يأتون إليكْ ..في نديف القطن ، في علبة ديتولٍ
وفي خلطة كيكْ !تجد العاشق مجذوباً ، يغنّيكَ ..
مواويل السّليكْيخطف البسمة من عينيك ، يدعوكَ ..
بأحلى ما لديكْ ،من تراتيل الهوى العذب ، يناديكَ :
أنا بين يديكْأنا أحنى منك يا قلبي عليكْ
باسم كشف السرّ عن خارطة الأموات دي جاماوماجلان ، مدّا شهقة العاشقِ ..
فافتح ساعديكْ !وعلى الأشرعة البيضاء رأس السندبادْ
و ابن ماجدْ ..يرسم الدائرة الأولى لبيت العنكبوتْ ..
يرسمْ : المدخل ، والمخرجَ ، والأبعادَ ، صوتَ الرّيِح ، هزّاتِ المداراتِ ،المضيقاتِ ، مراسي الحزنِ ، وجهَ البحر ، أمواجَ السكوتْ .
يقذفُ الحبلَ على هامة صيادٍ فقيرْفينادي : يا ابن ماجدْ ..
كلّ ما أبغيه قوتْ !فيُجيبُ البحر صمتاً ... لن تموتْ ...
يرتمي الموجُ سيوفاً ، يستدير البحرُ في عين ابن ماجدْ ..أيها البّحارُ .. دوزن ناظريك
قف كما أنتَ ... / إليكْأيها الرّائد : أدرك قاتليكْ
قالها البّحارُ للبحر غناءً : لا عليكْقالها البحر ، و دي جاما يغنّي هاشمياتِ الكُميتْ
أتيت إليك مِلءُ فمي سُؤالٌوبين جوانحي كُتبَ الجوابُ
تضيق الأرض في نظر الحُبارىويأبى أن تضيق به العُقابُ
مددتُ يديّ ، مِلؤهُما اشتياقٌومن كفّيّ ينهمرُ السّحابُ
وتنكسر الرّياح على جبينيوتُنكر ضبَحها الخيلُ العِرابُ
هنا فوق الخريطة لُفّ حبليوطُوّقت المآذن و الرّقابُ
كشفت رؤى الفجيعة عن فتوحيوعن تشكيلتي كُشف النّقابُ
إذا لم يكتب العلماءُ مجداًلأمتهم ، فعلمُهمُ سرابُ
عن القصيدة
«جغرافيا الرقاب» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.