تعليق على ماقاله لقيطُ ابن حارثة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقيطُ ناصحت من تهوى فما انتصحاكانت من زوايا المدى في عينه فرحاً
قدحتَ بالشِّعر زنداً مُطفئاً فأبىوالليل مُغْضٍ ووجه الفجرِ قد سنحا
لا حاملُ السيف يدري عن حمائلهوالمُهر لا أدْمن الجُلَّى ولا ضبحا
فوقَ انحراف الزَّوايا تاه فارسهلأن مبدأه للفتح ما اتضحا
ولم تزلْ يا الإيادي الحروفُ فماًحُرّاً ومُهْراً حَروناً يُتقنُ المرحا
لكنها أمَّة الإسلام واقفةًفوق اللظى تحسبُ الظلماء شمس ضحى
كانت خيولاً إلى الآفاق مُشرَعَةًكانت "صُهيبَ" وكان البيع قد ربحا
وصارت اليومَ سُمّاراً وفاكهةأضحوكةً أصبحت للناس مثلَ جحا
دارت بنا دورة التاريخ وابتدأتدوامةٌ أنجبت تسعينَ مصطَلحا
" لقيطُ " قد تَجْرحُ الأحباب قِصَّتناوأعظم الحبِّ ما أنكى وما جرحا
نُحِبهم ولهذا الحبِّ نصدقهمفالكيل يا سيد الأنغام قد طفحا
غضبتُ إنّ الدماء الحُمْر تقتلنيوكيف لا يقتلُ العِرضُ الذي سُفحا
وأحرفي البيض من مأساتكم نضحتفكيف أكتم حرْفاً بالأسى نضحا
لي في الهوى قِصةٌ تُتلى ولي لُغةٌفيّاضةً لا تواتي كل من شرحا
بها فَتحتُ لكم سبعين نافذةًللنور أشرعتُ باباً قطُّ ما انفتحا
غَضِبتمُ عندما كاتبتكم بدميفلتصفحوا إنّ خير الناس من صفحا
عن القصيدة
«تعليق على ماقاله لقيطُ ابن حارثة» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.