قراءة في جسد اللؤلؤة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
" دمشق " لعينيك الهوى ولي الصبروليس لمثلي في جنون الهوى عذر
هنا للهوى الشامي وجهٌ وقامةيُقَصر عن إدراك قامتها الشعر
محياك هذي الشمس نصف شروقهوبعض تجليِّك السحابة والبدر
أتيت معي " أم القرى " فوق هامتيومكة في بطحائها ولد الفخر
معي " قِبلة العشاق " لالاء " طيبة "معي "نجد"و"القمح القصيمي"والتمر
معي من هوى أبها غناءٌ وغيمةمعي الرمل والشعر السعودي والبحر
معي من "قلاع المجد" "سيف"و"نخلة"وعزٌّ على عليائه جَثَم " الصقر "
" دمشق " التي أخفيتها في جوانحيحديثٌ طويل لا يمل له ذكر
" دمشق " هي العشق الذي لا تحدهحدودٌ هي الرؤيا دمشق هي الدهر
هنا كان للخيل التي طال ركضهاصهيلٌ تناغيه المثقفة السمر
على هذه الأرض التي من جذورهازكا المجد وانداح الفدا ونما الكبر
طمى الفتح وامتدَّت على الزهو أمةوطأطأ وجه البغي ،وانكسر الكفر
مِدادٌ من الأمجاد من عهدِ " آدم "سيبقى إلى يومٍ يكون به الحشر
لكل زمان يا " دمشق " رجالهوكل ملمات الزمان لها " عمرو "
فيا جنة الدنيا تنثُّ مصائبٌوعند جُموح العُسر ينبلج اليسر
"دمشق" لنا الرحمن لو جحفل المدىولو دمدم الباغي ولو مكر المكر
هنا زمجر الطوفان لما تخشَّبتقلوبٌ وأعماها عن الفلق الشرُّ
فمادت قلاع الزيف وامَّاح عُمرهالأن قلاع الزيف ليس لها عمر
ومن هذه الفيحاء ينداح مولدٌإذا جاء عيسى والمحبة والطهر
وإني أرى فوق " الفراتين " رعشةٌورُب فراتٍ منه يستوقد الجمر
" دمشق "حملنا جرحنا وهو راعفٌفما تعبت رِجلٌ ولم يشك ظهر
وما أنكرت " صنعاء "يوماً أحبةولا طأطأت نجد ، ولا غدرت مصر
نموتُ على مجدٍ ونحيا على تقىومن ناظرينا يولد الليل والفجر
" فنحن أناس لا توسط بيننالنا الصدر دون العالمين أو القبر "
عن القصيدة
«قراءة في جسد اللؤلؤة» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.