البحث عن رفات القديس

الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية

«البحث عن رفات القديس» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كانت أرض الله بياضاً وسواداً — والعالم منقسمٌ نصفين

" أرضٌ ساهرة " يتقاطر منها الفجر ، ورايات النور — صفاء الكلمات الأولى ، وعروق الماء

تتطاير فيها أوهام القديس ، قلاع الزيف ، وتاج القيصرْ — كانت أرض الله سواداً وبياضاً

والعالم منقسمٌ نصفين — ساعتَها عَسْعس في الكون ظلام دامس فدعا الداعي :

" يا رب " " وفار التنور " — واحتمل الماء " الزبد الرابي " ، تاج القيصر ، والليلَ ، وأوهام القديس ، وقلعة زيفٍ كان يُعشْعش فيها " خفاش أعمى "

ودعا الداعي : " يا رب " فغيض الماء — فَتحَت " إرم " زنديها ، واستلقت فوق ضياء الفجر ، وطُهر الكلمات الأولى ، وتناسلَ خيط النور

كان " الراوي " تحت غصون " التين " يسافر في ذاكرة الدنيا ، — وعيون الأطفال ، عصافير تبني وُكناتِ الآتي

حدثهم عن حُلكة ذاك الليلْ — عن " قديسٍ " جاء إلى الدنيا في ثوب فتاة

" وبرأس امرأة ثُقبت أذناه " — فاختلف الناسُ

ذكرٌ هذا أم أنثى — سبحان الله !!؟

كان " القديس " يحارب ضوء الشمس فأغشى عينيه وماتْ — لكن لم يَدْفِن جثته إلا تسعة . جاءوا بالأجرة

كان بسيف خشبي ، وحمار أعور — يجري خلف خصوم القيصرْ

كان ... وصار رماداً — ومضت سنوات العمر

والراوي يمتح للظمأى تحت غصون التين ، الزهو ، — وعطر الماضي

وصغيران يشدهما النَّسغُ ، لأعماق الأرض الأولى — عَجَنا قلعة طِينٍ

تاجاً — كتباً بالحجر الجيري " يحيا القديس "

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنور: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.
  • الداعي: الدَّاعِي : فا.-: مَنْ يوجِّه دعوةً أو نداءً.-: مَنْ يدعو الناس إلى دين أو مذهب يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ ج دُعاةٌ--: السبب؛ ما هو الدَّاعي لمجيئِك ج دَوَاعٍ.-: ما يُتْرَكُ في الضِّرع ليدعو م …
  • الرابي: رَابَى يُرَابِي رَابِ مُرَابَاةً [ربو]: أَعطى مالَه بالرِّبا فَصارَ مرَابِياً، المراباةُ محَرَّمة في الدِّين.- ـه. داراه ولاينه؛ رابيتُ الفتى حتى كسبت ثقتَه.
  • الزبد: زبد: الزُّبْدُ: زُبْدُ السمنِ قَبْلَ أَن يُسْلأَ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ زُبْدَة وَهُوَ مَا خلُص مِنَ اللَّبَنِ إِذا مُخِضَ، وزَبَدُ اللَّبَنِ: رغْوتَه. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّبْدُ، بِالضَّمِّ، خُلَاصَةُ اللَّبَنِ، وَاحِدَتُه …
  • الزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …
  • القديس: القِدِّيسُ : عند المسيحيين، هو الذي يُتوفى طاهرأ فاضلاً؛ على جدران الكنيسة كثير من صور القدِّيسين.
  • القيصر: القَيْصَرُ : لقب كان يُلقَّب به ملك الروم والروس؛ انتهى عهْد القياصرة في روسيا ببدء تطبيق النطام الشيوعيّ فيهاج قَياصِرَة (معـ).

قصائد ذات صلة

  • البكاء دما
  • الكون الفسيح
  • وصية حرام بن ملحان
  • مرثية للقمر المكي
  • حاشية على الجرح
  • في جيب جندي عراقي
  • أروى
  • رسالة