السيف والوردة
الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني · البحر: الخفيف
«السيف والوردة» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما تعبنا نطوي المدارات ركضاً — والذي يخطب العُلا ليس يرضى
في نواصي خيولنا ألفُ شمس — تملأ الخافقين طولاً وعرضا
كلما خالها " الدجى " لفَّ شيئاً — فوق عِرْنينه وأنَّ وأغضى
ولأن الهوى هوىً أحمديٌ — أينعوا ضدَّه سماءً وأرضا
في طباع الحياة سرٌ عجيب — كيف هذا الهوى يُولِّدُ بغضا
ما شكى دوحنا نميراً وظلاً — إنما نشتكي من القوم مرضى
أيها القادمون بالورد نردي — ألفَ سيفٍ براعمُ الوردِ أمضى
يصدأ السيف بالنَّدى ثم يفنى — بعضه في القراب يأكل بعضا
صُبحنا طلعه غِناءٌ ووردٌ — وعد ربي ووعده سوفَ يُقضى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …
- بغضا: البَغْضَاءُ والبَغْضَة : الكراهة الشديدة. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ.
- تعبنا: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …
- خالها: الخَالُ [خيل]: ما توسمتَ فيه خيراً؛ من وراء هذا السعي خالٌ. -: لواء الجيش. -: داءُ يصيبُ الدابَّةَ. -: الغَيْمُ؛ قلَّ أن يكون وراء الخَالِ مطرٌ. -: البرقُ؛ إنْ لمعَ الخالُ تحيَّر البصر والبالُ. -: الكِبْر؛ هذا رجل خالٌ م …