مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهري
الشاعر: يموت بن مزرع · البحر: الوافر
«مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهري» من شعر يموت بن مزرع، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهري — وكافحني بها الزمن العفوتُ
وجاريتُ الرجالً بكلِّ رَبعٍ — فأذعنَ لي الحُتالةُ والرُّتوتُ
فأوجعُ ما أجنَّ عليه قلبي — كريمٌ غتَّهُ زمنٌ غَتوتُ
كفى حزناً بضيعة ذي قديمٍ — وأولاد العبيدِ لها الجفوتُ
وقد أسهرتُ عيني بعد غمضٍ — مخافةَ أن تضيعَ إذا فنيتُ
وفي لطف المهيمن لي عزاءٌ — بمثلك إن فنيتُ وإن بقيتُ
وإن يشتدَّ عظمك بعد موتي — فلا تقطعك جائحةٌ سبوت
فجب في الأرض وابغِ بها علوماً — ولا تلفتك عن هذا الدُّسوتُ
وإن بخلَ العليمُ عليكَ يوماً — فذلَّ لهُ ودَيدنُكَ السُّكوتُ
وقل بالعلمِ كانَ أبي جواداً — يُقال فمن أبوكَ فقل يموتُ
تقرُّ لكَ الأباعدُ والأداني — علمٍ ليسَ يجحدُهُ البَهوتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمثلك: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …
- تضيع: تَضَيَّعَ يَتَضَيَّعُ تَضَيُّعاً :- المسكُ: تَضَوَّعَ.
- تقطعك: تَقَطَّعَ يَتقَطَّعُ تَقَطُّعاً :- الشيءُ: تفرّقت أجزاؤه وتباعدت؛ تقطّع القُماش/ تقطّعت أواصر الصداقة بينهم.- ت الأسبابُ: ذهبت الصلات التي كانت تربطهمإذْ تَبَرَّأ الَّذينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأوُا ال …
- تلفتك: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ