النّوم كان قطافاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنّا طبيعيّين وجَسَدي قوساً ونشّاباًكُنّا في بدء عهدنا
التعَبُ في تصرّفنا ونُسرع إليه ونظنّ سيفرّ.والنوم معاً كان قطافاً
ونظرة الواحدة إلى الآخر تُجيبهولَمْس الواحد للآخر لَمْس الواحد للكُلّ
وما كُنت تكتبينه عليّ لم يُكتب.كُنّا طبيعيّين لا نحتاج إلى مُخدّر ولا يُحاكم
أحدنا الآخر لأنَّ ذنبه البراءةولا يُسَرّ به إنْ أساء إليه
ولا يكرهه لأنّه يُحبّه.كانت عندما تصحو أنام حزيناً لأنّي أُفضّل من
أجلنا المطر.وحين تُمطر أنتظرُ منّي المجيء فتجيئين.
وتقتلعين جذورك لتنصرفي فتقتلعين جذوري.كُنّا طبيعيّين.
...نفرح إذ نسْرق
نتجلّى بالشؤون الصغيرة.كنت أراك جميلة
وتعطينني عينيّفلا أرى غيرك.
عن القصيدة
«النّوم كان قطافاً» من شعر أنسي الحاج، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.