بداية
الشاعر: عبدالقادر مكاريا · البحر: المتدارك
«بداية» من شعر عبدالقادر مكاريا، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربـما ، لن تطول حكايتنا — كما أشتهــي
ربـما ، قبل أن يتوطّــد — جسر المحبة ما بينــنا
حكايتنا تنتهــــي — ربـما ، لن يطول الحوار الذي سنخــوض
لــن أغوص كما ينبغـــي — في أصــول الحكايــة
إنـما. — ستظــل العصافــير تحمــل
مــني الحنــين لأوكارها — سيظل الربيع يدنـدن منتشيــا
بعض ما أكتب — سيظل الغروب يؤكـد
أنـي أحبــك — و أحمل منك الكثير و الغزير
و لا أتعب
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.
- الغزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.
- تطول: تطَوَّلَ يَتَطَوَّلُ تَطَوُّلاً : مطاوع طَوَّلَ، أي ازداد امتداده؛ وصلتُ الحبلَ بآخرَ فَتَطَوَّل. - عليه بكذا: تفضَّل؛ تَطوَّل عليه بمنحِهِ أجراً لا يستحقّه.
- جسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. …