وقائع من دفتر الأوطان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى شهيد في غزة*
إذا الشمس يوم الوفاء استدارت فقولي:هي الريح يا نبضة المستحيل
وقولي..عشيا تنام المواجيد
والأمنيات التي يبتديها الجلالفلا الشمس تنأى
ولا الحزن يشتاق أن يجتبيكوقولي.. هي الأرض تشقى
وللراحلين اشتياق البلاد البعيدةولي أن أسوق النياق العصافير
من موطن الشمس يوماوأحدو قطيعا
إلى تمتمات العذارىقبيل ارتحال اليمام
فهذي البلاد التي أرضعتناتنام الليالي على شطها السرمدي
فتنأى.. وتنأى .. وينأى السلامتنام المتاريس دهرا طويلا
وتعلو فؤاد البلاد القلادةويمضي صغير بقلب الحجر
فتذوي الهموم التي أجهدتناويبقى الحجر
صغارا عرفنا مرار الثكالىفمنذ البدايات عشنا يتامى
هنا كانت الشمس ومضا.. ويمضيإذا فج ضوئي
ويبقى زماني زمان الأصيلبرغم ازدهار الدعي الحقير
سأبقى.. وأبقى.. ويبقى الحجرلأنا علمنا..
ينام الفؤاد الغريب الخطى فوق دربإلى ساحة المجد يفضي
فإنا علمنا.. فنون الحجروإنا رأينا الجيوش ـ المغيرات صبحا ـ
تنام اشتياقا لحلم السحرفيا قائدا ليس يغفو
وخلف التخوم استقر الخطرحذارى!!
فجيش الدفاع اشتهى نبضك المرتجىفي بلاد الموات
فهلا بصمت العود اعترافا بجيش الدفاعلئلا تكون الرصاصات سيلا لقلب القلاع
وهل يسمح القلب لو ينحنيفي دروب السكات؟
هو القلب إن ينحني تستباح البلاد القصيةهو الملتقى حين تنأى العصافير حينا
ويمسي الفؤاد العنيد البدايةبقلبي الصغير احتوتك الشرايين يوما
فكانت دماء وكان الوطنفيما سيد القلب نام الهوى في دروب التمني
وصار الإباء المراق انصياعاوفنا بحفل التغني
فهلا استفاق الفؤاد؟عصيا يكون الفؤاد الموشى
بنار النبوءات والأمنيات البهيةفيا سيد القلب
ثارت رصاصات جيش الدفاعونامت على مفرق القلب شارات موتك
فإنا قتلنا مرارافقتل بموت الفؤاد احتضارا
على حافة الصمت وسط العهودوقتل بموت الفؤاد انكسارا
إذا وقع القلب بعض البنودوقتل بموت الفؤاد اعتصارا
على طفلنا المجتبى في القيودفيا سيد القلب عفوا
إذا سار قلبي إلى حافة المستحيل
عن القصيدة
«وقائع من دفتر الأوطان» من شعر عماد علي قطري، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.