القصاص
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليس للبيع قبح المساءاتوالدمع عند الوداعْ
يا دموع الثكالى بسهل البقاعْمرحبا .. بالإباء الموشى دماء الشهيد
دمعة من عميق الجراح انتشتخلفت حرقة لا تباع
آهة في الحشارعشة في يمين تسامت
ولم تقو أن ترتميفي دروب الضياع
لؤلؤاَ أمطرت عين أميوعضت على جرحها بالنواجذ
ليس للماء غير الحياة التي عمدتوجه بيروت شمسا
وظلا .. وطن ..ليس للأرض غير احتواء البذور
لتنمو الجذور نخيلا وطنلؤلؤاَ أمطرت عين أمي
وصاحت ..صباح البلاد التي أنجبتنا شموسا
بعرض البحاريا صباح الغريب البعيد الوطن
نحن في أرض لبنان عشنافداء الوطن
نحن في أرض لبنان متناليس لي غير هذا الوطن
لي بــ " جزين " شلو هناكارتمى عنوة
ما انحنى للكلاب التي نجستأرضنا بالدياسة
ـ يا إمام البلاد التي أنجبتنا نخيلا ..وسيفا وطن
أفتنا ..هل ترى بعض ماء من النبع
يكفى لغسيل النجاسة ؟• لا ..
لعاب الكلاب التي حاربتنا قبيحٌويحتاج غسلا بنار النبوءات سبعا
وبعض الترابـ يا إمام ..
النبوءات راحت وولى زمن الإيابأفتنا .. هل بعض ماء..؟
• لا ..بــ "قانا" دموع البلاد استفاقت
على طفلة عمرها غاب عنهاوأمسى سراب
طفلة لا تعيد المياهالتي ترتجيها لقلب زوى
سنا .. أو ضياءلا تعيد المياه الضياء
ـ يا إمامْ .. أفتنا ..• قلت : لا يستوي غسل جرح بماء
وتطهير جرح بِكَيلا يعيد الضيا للفؤاد المسجى
سوى النار تعدو وراء الكلاب اقتصاصالدمعٍ وهُمْ
ـ يا إماْم .. أفتنا ..لم تعد في البنوك المصاري
لم تعد في السلاح الرصاصـ يا إماْم .. أفتنا ..
الفؤاد العنيد البدايةالفؤاد العنيد الخلاص.
يا إماْم .. افتنا ..• القصاص ..
القصاص..القصاص..
عن القصيدة
«القصاص» من شعر عماد علي قطري، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.