لحى الله من يرنو إلى أمد العلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إِلى أَمَدِ العُلابِعَيْنٍ مَتى تَلْحَظْ شَبا السَّيْفِ تَشْخَصِ
وَغَيْري إِذا رِيعَ اسْتَكانَ وَإِنْ يُشِدْبِذِكْرِ مَساعي قَوْمِهِ يَتَخَرَّصِ
وَلِي بِرِباعٍ تُنْبِتُ الذُّلَّ رُبْصَةٌوَلَولا انْتِكاسُ الدَّهْرِ لَمْ أَتَرَبَّصِ
سَأُلْحِفُ أَهْلَ الأَرْضِ ظِلَّ عَجاجَةٍإِذا لَبِسَتْهُ الخَيْلُ لَمْ يَتَقَلَّصِ
وَفِي أُمِّ رَأْسِي نَخْوَةٌ أُمَويَّةٌضَمِنْتُ لَها أَنْ يَلْثِمَ النَّجْمُ أَخْمَصي
عن القصيدة
«لحى الله من يرنو إلى أمد العلا» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.