لحظة انكسار !
الشاعر: عبدالرحمن آل عريج · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«لحظة انكسار !» من شعر عبدالرحمن آل عريج، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يكفيكَ من مطر الأحزانِ — ما انهملا
لا تزرعِ الوهمَ في أروحنا أملا ..! — قالتْ لهُ سحنةُ الأيامِ ..
قولتها — فاستافَ مِن أُفْقِها
إيقاعها الوَجِلا ،، — ماضٍ تقوّضَ في ساعاتِ حاضرهِ
وحاضرٌ موجعُ اللّحْظاتِ — ما جَهِلا
وخاطرٌ يغتلي من عمره .. — وخُطًا تفطّرتْ ..
وهوىً يستعجلُ الأجلا ! — فتيّةٌ رُوحهُ ..
لكنّه رجلٌ — تخطِفتهُ صروفُ الدهرِ فاكتهلا !
يبيت يرعى قطيع الحلم .. مجتهدا — وقلبه الذئب .. من تسهيده أكلا
تسري به عاديات الدهر واعدة — وحلمه في مرامي التيه قد قتلا !
أواهم هو ؟ — لا تدري حكايتُه؛
لأنّه هامشٌ في متنها اختزلا — ••••
أحبولةُ الوهمِ سهوٌ في — خواطرنا
وغيمة من سرابٍ — تنبتُ الفشلا !
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوجلا: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
- تقوض: تَقَوَّضَ يَتَقَوَّضُ تَقَوُّضاً :- البناء: انهدم ة تَقَوضت الدورُ العتيقة / تقوّضت أركانُ نظريته-- تِ الصفوفُ: تفرّقت.
- حاضره: الحَاضِرَةُ : مذ الحاضِرُ. -: الحاضرون من الناس. - الشيءِ: القريبة منه وَاسْألْهُمْ عَنِ القَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ البَحْرِ. -: كل مكان ليس ببادية من مدُن وقرىً وريف. -: المدينة العظيمة؛ حاضرةُ هذا الإقليم تعد …