للبحرِ ذاكرةُ الرَّحيلِ
الشاعر: عبدالرحمن آل عريج · البحر: المنسرح
«للبحرِ ذاكرةُ الرَّحيلِ» من شعر عبدالرحمن آل عريج، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للبحرِ ذاكرةُ الرَّحيلِ — رسائلُ العشاقِ
دمع الهائمينَ ببؤسهمِ — ورُؤى فلاسفةِ الزمان ،
للبحرِ قصةُ ورطةِ الشعراءِ — بالإيقاعِ
رحلةُ رُوحهم نحو الحروفِ — إلى الخيالِ إلى
تعاويذِ البيانْ ، — للبحرِ ساريةُ الشُّجونِ
ولوعةُ الظّلِ الغريبِ عن العيونِ — عن الظنونِ
وعن تضاريس المكانْ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
- ببؤسهم: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.
- تضاريس: ن. تَضْرِيسٌ.
- روحهم: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …