لا منطقيون

الشاعر: عبدالرحمن آل عريج · البحر: البسيط

«لا منطقيون» من شعر عبدالرحمن آل عريج، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا منطقيون .. نمشي كيفَ ما اختبلتْ ... بنا الحياةُ ؛ لأنَّ الطيشَ مُحتملُ !

نجري خفافا إلى الآتي بلا سُرُجٍ ... بلا طريقٍ إلى الغاياتِ يتّصلُ

نسيلُ لا زرعَ يربو إثر معبرنا ... نقولُ لا فعلَ يُصغي ثم يمتثلُ !

نُكذّب الأمسَ حتى نستريحَ غدا ... ونوهم اليومَ أنَّ الهمَّ مُرتحِلُ !

"ماديةٌ" كل أشكال الحياة فما ... لروحنا ناقة فيها ولا جملُ !

تحكّم العالم الآلي بواقعنا ... الحالي .. وبَرمَجَنا التّرويحُ والمللُ

كنا نحاربُ ضِد القلبِ .. "عَقْلَنةً" ... والآن نفتح حربا ضد مَنْ عَقَلوا !

نفرُّ من قلق التفكيرِ .. من حُرق ... الوجدانِ نحو فضاءٍ كُلُّه هَزلُ

التافهون جرادُ اليومِ ما فَتِئتْ ... أسرابهم في حقولِ الوقتِ تشتعلُ

تخطّفونا كما لم نحترسْ أبدا ... وداهموا عقلنا الجمعيَّ وانتحلوا

فزّاعة الوعي لم تحرس سنابلنا ... ما عاد يرهبهم وعيٌ ولا حِيَلُ

تبسّم الجرح إذ عزّ الدواءُ له ... فما لجرحٍ إذا سمّمتَهُ أملُ

الجهل مملكةٌ تحنو بساكنها ... والحِسُّ والعقلُ سجّانٌ ومُعتَقلُ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الترويح: ريح: الأَرْيَحُ: الواسعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. والأَرْيَحِيُّ: الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى الْمَعْرُوفِ، وَالْعَرَبُ تَحْمِلُ كَثِيرًا مِنَ النَّعْتِ عَلَى أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ، وَالِاسْمُ الأَرْيَحِيَّةُ. … (لسان العرب)
  • الحالي: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)
  • الطيش: طيش: الطَّيْش: خفَّة الْعَقْلِ، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّزَقُ والخفَّة، وَقَدْ طاشَ يَطِيش طَيْشاً، وَطَاشَ الرجلُ بَعْدَ رَزانتِهِ. قَالَ شَمِرٌ: طَيْشُ الْعَقْلِ ذهابُه حَتَّى يَجْهَلَ صاحبُه مَا يُحاوِلُ، وطَيْشُ الحِلْ … (لسان العرب)
  • الغايات: غيا: الغَايَةُ: مَدَى الشَّيْءِ. والغَايَةُ أَقْصى الشَّيْءِ. الليْثُ: الغَايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ، وَهُوَ مِنْ تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ، وتَصْغيرُها غُيَيَّة، تَقُولُ: غَيَّيْت غَايِةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه س … (لسان العرب)
  • بواقعنا: وَقَعَ: وقَع عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعاً ووُقُوعاً: سقَطَ، ووَقَعَ الشيءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ، وأَوْقَعَه غيرُه ووَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعاً، ووَقَعَ المطرُ بالأَرض، وَلَا يُقَالُ سَقَطَ؛ هَذَا ق … (لسان العرب)
  • تحكم: حكم: اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَحْكَمُ الحاكمِينَ، وَهُوَ الحَكِيمُ لَهُ الحُكْمُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. قَالَ اللَّيْثُ: الحَكَمُ اللَّهُ تَعَالَى. الأَزهري: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الحَكَمُ والحَكِيمُ والحاكِمُ، و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مقاربة أخرى للحب
  • إبحار باتجاه القلب
  • لحظة انكسار !
  • سبحاتُ منام ..!
  • للبحرِ ذاكرةُ الرَّحيلِ
  • سنفرُّ من كل الجهاتِ
  • شهادة الناجي الوحيد من جبل الرماة !
  • تسعون عاما .. بحثا عن نخوة !