لأفق لم يظهر بعد!

الشاعر: عبدالرحمن آل عريج · البحر: الخفيف

«لأفق لم يظهر بعد!» من شعر عبدالرحمن آل عريج، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لسرابٍ يُطِلُّ بعدَ سرابٍ — في دروبٍ طويلةِ الآماد

لهجير الثرى لجذعٍ هزيلٍ — ظل يروي حكاية الرواد

لمدى النفس .. حين تسمو فتهفو — لازدراع النخيل خلف الوهاد !

ها هو الدرب موحش غير أني — أمويّ الهوى برغم السواد

أرمق الأفق من بعيدٍ وأنسى — سطوة الشمس في جبيني وزادي

رحلتي العمر .. لا مُقامٌ طويل — فلماذا الركود بين البوادي؟

مُولعٌ باكتناه سر الصحاري — نشوة الظل لا تغر فؤادي

أسبق الشمس في الشروق لكيما — يُشرِقُ المجدُ بي على الأحفادِ

وأربي على المفاوز نفسي — فهي أدرى بهمتي وجلادي

مركبي في السُّرى "بُراق" الأماني — أمتطي عزمه لـ"أقصى" مرادي

فسحتي تل كل أفق جديد — يتبدّى لخطرة الأمجاد

لم أعش كي أموت ظلا لريحٍ — إنما عشتُ كي أغيثَ حصادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • الركود: الرَّكُودُ : التي يدومُ لبنُها ولا ينقطع. ـ: الجَفْنَةُ الملأى.
  • الشروق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
  • الوهاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.
  • باكتناه: [ك ن هـ]. (مصدر اِكْتَنَهَ). 1."اِكْتِنَاهُ عُمْقِ الْمَوْضُوعِ" : سَبْرُ غَوْرِهِ، التَّعَمُّقُ فِيهِ. 2."اِكْتِنَاهُ فِكْرَةٍ": اِسْتِيعَابُهَا، بُلُوغُ جَوْهَرِهَا وَحَقِيقَتِهَا.
  • تغر: تغر: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا: لُغَةٌ فِي تَغِرَتْ تَتْغَرُ تَغَراناً إِذا غَلَتْ؛ وأَنشد: وصَهْباءَ مَيْسَانِيَّةٍ لَمْ يَقُمْ بِها ... حَنِيفٌ، وَلَمْ تَتْغَرْ بِها ساعَةً قِدْرُ قَالَ الأَزهري: …

قصائد ذات صلة

  • إبحار باتجاه القلب
  • سنفرُّ من كل الجهاتِ
  • سبحاتُ منام ..!
  • لحظة انكسار !
  • تشكّلٌ أولي لزهرة ..على شاهد قبر!
  • مقاربة أخرى للحب
  • لا منطقيون
  • شهادة الناجي الوحيد من جبل الرماة !