أطفأتُ شُعلةَ تسآلي بزوبعةٍ
الشاعر: عبدالرحمن آل عريج · البحر: البسيط
«أطفأتُ شُعلةَ تسآلي بزوبعةٍ» من شعر عبدالرحمن آل عريج، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أطفأتُ شُعلةَ تسآلي بزوبعةٍ — من الظلام تواريني وأسئلتي
لمّا أويتُ إلى رُكن الجوابِ هوى — عليّ سقف سؤالاتٍ وفلسفةِ
كم قد بنيتُ بعقلي صرحَ معرفةٍ — وطالما صَدّعَ التّسآلُ جمجمتي
طريق كل جوابٍ فخُّ أسئلةٍ — وحول كل سؤالٍ حبلُ مشنقةِ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعقلي: العَقْلِيُّ : المنسوب إلى العقل؛ هو مصاب بمرضٍ عقلي/ هو ولد معوّق عمره العقليّ أقلُّ من عمره الحقيقيّ/ المعرفة العقلية، هي ما لا يكون للحسّ الباطن فيها مدخل، وقد تطلق على المعرفة التي لا تدرك بالحواسّ الظاهرة.
- سقف: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
- صدع: صدع: الصَّدْعُ: الشَّقُّ فِي الشيءِ الصُّلْبِ كالزُّجاجةِ والحائِطِ وَغَيْرِهِمَا، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ: أَيا كَبِداً طارتْ صُدُوعاً نَوافِذاً، ... وَيَا حَسْرَتا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ؟ …
- وحول: حول: الحَوْل: سَنَةٌ بأَسْرِها، والجمع أَحْوالٌ وحُوُولٌ وحُؤُولٌ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وحَالَ عَلَيْهِ الحَوْلُ حَوْلًا وحُؤُولًا: أَتَى. وأَحَالَ الشيءُ واحْتَالَ: أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: أَوْرَ …